• الجمعة 07 ذي القعدة 1439هـ - 20 يوليو 2018م

بتكلفة 10 دراهم

بدء تطبيق الخدمة المتميزة بمحطات أدنوك في أبوظبي.. اليوم

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 30 يونيو 2018

بسام عبد السميع (أبوظبي)

أنهت شركة أدنوك للتوزيع، استعداداتها بكافة محطات إمارة أبوظبي، أمس، لبدء تطبيق رسوم الخدمة المتميزة البالغة 10 دراهم بكافة محطات الشركة في الإمارة مع منتصف الليلة الماضية، وإطلاق برنامج مكافآت لعملاء الخدمة المتميزة، كجزء من خدمات فليكس الجديدة، والتي تتيح للعملاء المزيد من الخيارات حول كيفية التزود بالوقود، وسيتمكن العملاء من استخدام إيصالات الخدمة المتميزة لاستبدالها بمكافآت تشمل القهوة والوجبات الخفيفة في متاجر الواحة أو بخدمة غسيل السيارات التابعة لأدنوك للتوزيع في غضون 30 يوماً من عملية الشراء الأولى. وتسعى أدنوك للتوزيع من خلال إطلاق خدمات «فليكس» إلى تعزيز خيارات وتجربة عملائها، حيث يمكنهم الآن اختيار الخدمة الذاتية من دون تكلفة، أو اختيار الخدمة المتميزة مقابل عشرة دراهم، يمكنهم استرجاع قيمتها من خلال برنامج المكافآت، والاستمتاع بمستوى معزز من الخدمة تشمل تزويد المركبة بالوقود من قبل الموظف بالإضافة إلى عدد من مزايا العناية بالسيارة مثل تنظيف الزجاج الأمامي وفحص الإطارات، فيما ستعفى أدنوك للتوزيع كبار السن وأصحاب الهمم من رسوم الخدمة المتميزة.

وأظهر مسحاً أجرته دار الأبحاث الدولية « YouGov» الشهر الماضي، أن 93% من العملاء في أبوظبي، والذين شملهم المسح يوصون أصدقاهم وعائلاتهم بالخيارات الجديدة للتزود بالوقود، حيث أطلقت أدنوك للتوزيع منذ شهر أبريل فترة تجريبية مجانية لتجربة خياري الخدمة المتميزة والذاتية من أدنوك فليكس. وتتبوأ»أدنوك للتوزيع» المرتبة الأولى في قطاع وقود التجزئة، وتمتلك حوالي 67% من سوق محطات خدمة وقود التجزئة من حيث عدد المحطات في الدولة، كما تمتلك الحصة الكبرى في سوق الوقود بالجملة.

وتتوزع محطات وقود التجزئة البالغ عددها 362 محطة خدمة بنهاية الربع الأول من العام الجاري في إمارتي أبوظبي والشارقة، كما تعد «أدنوك للتوزيع» المشغل الوحيد لمحطات الوقود بالتجزئة في إمارة أبوظبي، كما تتواجد في كلٍ من عجمان، والفجيرة، ورأس الخيمة، وأم القيوين.

و تعد أدنوك للتوزيع أكبر مشغل لمتاجر التجزئة على مستوى الدولة من حيث عدد متاجرها الـ 238 الموزعة على شبكة محطات وقود التجزئة التابعة لها.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا