• الاثنين 03 ذي القعدة 1439هـ - 16 يوليو 2018م

اللحظات الأخيرة في معسكر المنتخبين

«العصبي» يحذر من مبابي.. «الهادئ» يحتوي ميسي

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 30 يونيو 2018

موسكو (الاتحاد)

تحول معسكر منتخبي الأرجنتين وفرنسا إلى خلية نحل كبيرة، خلال اليومين الماضيين وحتى الساعات الأخيرة من مساء أمس، في ظل الاستعدادات الجادة والقوية للمواجهة المرتقبة بينهما اليوم.

برغم المسيرة المهتزة للأرجنتين في الدور الأول، والتأهل بصعوبة بالغة إلى الدور الثاني بمساعدة الآخرين، وبعدما كان الفريق قاب قوسين أو أدنى من الخروج المبكر من البطولة، سادت روح من الدعابة والمرح استعدادات الفريق، وسط ثقة هائلة في قدرة اللاعبين على اجتياز عقبة «الديوك» وبلوغ دور الثمانية، وواصل النجم الشهير ليونيل ميسي هيمنته على الموقف داخل معسكر «التانجو»، وتأكدت المشاهد الصادرة من معسكر الفريق أن ميسي يلعب دوراً أساسياً حالياً في الخطة والتشكيل، مثلما حدث قبل مباراة نيجيريا التي فاز فيها التانجو 2 -1، وحجز مكانه في الدور الثاني، وكان أبرز المشاهد هو التفاف اللاعبين حول بعضهم بعضاً خلال التدريب، فيما وقف خورخي سامباولي المدير الفني والمعروف بعصبيته الزائدة على بعد أمتار منهم لتصفح هاتفه المحمول.

برغم هذا، لم يخلع سامباولي يديه من المسؤولية تماماً، وشارك بشكل ما في توجيه الفريق ببعض التعليمات، أبرزها ضرورة تركيز الدفاع الأرجنتيني على مراقبة كيليان مبابي المهاجم الشاب لباريس سان جيرمان والمنتخب الفرنسي، لأنه أخطر لاعبي «الديوك»، إضافة لكونه مفتاح لعب الفريق في البطولة الحالية، في ظل عدم ظهور النجم الكبير أنطوان جريزمان بمستواه المعهود حتى الآن.

وحاول لاعبو «التانجو» إخراج زميلهم كاباييرو حارس الفريق من الحالة النفسية السيئة التي ظهر عليها في الأيام القليلة الماضية بعد التهديدات التي تلقاها وأفراد عائلته بالقتل عقب الخطأ الفادح الذي ارتكبه في المباراة أمام كرواتيا، وتسبب في الهدف الأول ليفتح الطريق أمام الفوز الكرواتي الكبير 3 - صفر.

في المقابل ، كان المدرب الهادئ ديدييه ديشان، المدير الفني للمنتخب الفرنسي، أكثر هدوءاً وحنكة وسيطرة على الموقف داخل فريقه، حيث عقد جلسة خاصة مع لاعبيه جريزمان وأوليفيه جيرو، وجدد ثقته باللاعبين، برغم عدم ظهورهما بالمستوى اللائق في البطولة حتى الآن، مما ساهم في اقتصار رصيد الفريق بالدور الأول على ثلاثة أهداف، منها هدف من النيران الصديقة في أول مباراة أمام أستراليا، وهدف آخر من ضربة جزاء.

أكد ديشان للاعبين ضرورة استعادة خطورتهما التهديفية، لأن الأدوار الإقصائية بالمونديال لا تعتمد على جمع النقاط مثلما كانت الحال في دور المجموعات، وإنما على الحسم، وهو ما يحتاج إلى ظهور اللاعبين بأفضل مستوياتهما في مواجهة المنتخب الأرجنتيني.

وكانت تعليمات ديشان للاعبين بعدم اقتصار عملية التصدي لميسي على لاعبي الدفاع أو من خلال الرقابة الفردية، وإنما طالب اللاعبين في الوسط بالمساهمة مع الدفاع في عملية احتواء ميسي.

الجدير بالذكر، أن تدريبات كل من الفريقين شهدت فقرة خاصة استمرت لفترة طويلة، وشارك فيها جميع اللاعبين على ضربات الجزاء، تحسباً لانتهاء المباراة بالتعادل والاحتكام لركلات الترجيح، كما حرص ديشان على مطالبة حراس فريقه بمراجعة أكبر عدد ممكن من ركلات الجزاء التي سددها لاعبو «التانجو» مع أنديتهم أو منتخب بلادهم، للتعرف إلى زوايا التسديد التي اعتادوا عليها.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا