• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

بالتعاون مع مكتب الأمم المتحدة

«الوطني للتأهيل» يستعرض نتائج مشروع «عبء المخدرات في الدولة»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 20 مايو 2015

أبوظبي وام

نظم المركز الوطني للتأهيل بالتعاون مع مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، أمس، ورشة عمل للإعلان رسميا عن نتائج المشروع المشترك لدراسة تقييم عبء مشكلة المخدرات في الدولة. وشارك في الورشة - التي عقدت في فندق إنتركونتننتال أبوظبي - ممثلو عدد من الجهات الحكومية التي ساهمت في توفير المعلومات اللازمة لهذه الدراسة. وأكد الدكتور حمد عبدالله الغافري مدير عام المركز الوطني للتأهيل أن توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة - حفظه الله - ومتابعة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ورعاية ومتابعة سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة.. ساهمت في دعم جهود المركز خلال السنوات الماضية ولازال هذا الدعم يعطينا الدافع لتحقيق أهداف المركز الاستراتيجية. وأضاف الدكتور الغافري أن مشكلة المخدرات من المشاكل العالمية التي تواجه جميع دول العالم ويمكن اعتبارها مشكلة قومية وأمنية ذات أخطار كبيرة إن لم يتم التعامل معها بحكمة.. مشيرا إلى أنه انطلاقا من الدور الهام والحيوي للمركز في هذا المجال فقد بادر المركز بعقد اتفاقية شراكة مع مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة لتنفيذ هذا المشروع المشترك والذي شارك فيه أكثر من 20 جهة محلية واتحادية لأكثر من عامين.

وأشار إلى أن الهدف الرئيسي من المشروع هو جمع وتحليل أكبر قدر ممكن من المعلومات المتعلقة بمشكلة المخدرات من جميع الجهات المعنية، وذلك من أجل محاولة تحديد حجم هذه المشكلة بالدولة ومن ثم تطوير وتنفيذ استراتيجية وطنية لمكافحة هذا التحدي.

من جانبه، قال القاضي الدكتور حاتم فؤاد علي ممثل المنظمة ورئيس مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية إن مشاركة مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة في هذا المشروع يأتي ضمن أهداف المكتب الاستراتيجية والتي تسعى إلى مساعدة الدول الأعضاء في التعامل مع مشكلة المخدرات من خلال تطبيق أفضل الممارسات العالمية.

كادر // الوطني للتأهيل

مرصد وطني للمخدرات

ذكر المرزوقي أن الدراسة خرجت بالعديد من التوصيات من أهمها الحاجة إلى إنشاء مرصد وطني للمخدرات يعني بجمع وتحليل البيانات المتعلقة بالمخدرات من جميع الجهات المعنية وبشكل دوري وزيادة عدد المراكز العلاجية الخاصة بعلاج وتأهيل مرضى الإدمان خاصة في المناطق الشمالية وإنشاء مركز تدريبي متخصص لبناء قدرات العاملين في هذا المجال والتركيز على تطوير برامج التوعية المجتمعية خاصة في المدارس إضافة إلى ضرورة تضافر جميع الجهود من أجل احتواء مرضى الإدمان وتوفير الدعم اللازم لهم بعد الانتهاء من البرنامج العلاجي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض