• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

السيسي وديسالين وسيلفاكير وأفورقي وديبي يشاركون في مراسم تنصيب البشير

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 20 مايو 2015

الخرطوم (وكالات)

كشف حزب المؤتمر الوطني الحاكم بالسودان أن زعماء مصر وأثيوبيا وجنوب السودان وأريتريا وتشاد سيشاركون في مراسم أداء القسم وتنصيب الرئيس عمر البشير لدورة رئاسية ثانية في الثاني من يونيو المقبل، كما ستنظم احتفالات شعبية للحدث، واكتسح مرشح المؤتمر الوطني لرئاسة الجمهورية عمر البشير منافسيه الـ15 بحصوله على نسبة 94,05% من جملة المصوتين، وأحرز 5,252,478 صوتاً في الانتخابات التي أجريت في أبريل الماضي، وقال الحزب الحاكم، إنه ناقش ترتيبات هيكلة الحكومة الجديدة، وإنه سيجري حوارات مع الأحزاب السياسية بنهاية هذا الأسبوع حول مشاركتها في الحكومة، توطئة لرفع مخرجاتها للمكتب القيادي لإجازتها في صورتها النهائية. وبحث اجتماع القطاع السياسي للحزب الحاكم، الاثنين، بحسب مسؤول القطاع مصطفى عثمان إسماعيل، ترتيبات ما بعد الانتخابات. وقال إسماعيل للصحفيين، إن القطاع وقف على الترتيبات الجارية لهيكلة الحكومة المقبلة، والحوارات التي ستجرى مع الأحزاب والتي ستبدأ بنهاية هذا الأسبوع، ومن ثم ترفع إلى المكتب القيادي لإجازتها، وأشار إلى أن مشاركة الأحزاب في الانتخابات الأخيرة من أجل دخول الحكومة يعتبر أمراً طبيعياً ومن حقها، وتابع أن القطاع اطمأن على ترتيبات أداء الرئيس عمر البشير اليمين الدستورية، وإجراءات التنصيب والمدعوين من الخارج والداخل، قائلاً إن كل الترتيبات تمضي على ما يُرام، متوقعاً أن يشهد التنصيب وأداء القسم عدد من الرؤساء، تصاحب ذلك احتفالات شعبية. وأوضح إسماعيل أن القطاع استمع لتقرير حول ما يجرى من ترتيبات لحفل ومراسم أداء القسم والتنصيب ووقف على ترتيبات هيكلة الحكومة القادمة. وقال إن ما يتم التوصل إليه من خلاصات سيتم رفعه للمكتب القيادي بصيغته النهائية، ونفى أن يكون القطاع قد تداول حول أسماء بعينها للحكومة المقبلة، قائلاً : إن الأمر سابق لأوانه. وطبقاً لوكالة السودان للأنباء فإن قائمة الزعماء الذين سيشاركون في مراسم تنصيب البشير تشمل كلاً من الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، رئيس جنوب السودان سيلفاكير ميارديت، رئيس الوزراء الإثيوبي هايلي مريام ديسالين، الرئيس الأريتري أسياس أفورقي، والرئيس التشادي إدريس ديبي، إلى جانب ممثلين لرؤساء كل من روسيا والصين ودول أخرى.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا