• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

«نوبل للسلام» للرئيس الكولومبي لجهوده من أجل إنهاء حرب الخمسين عاماً

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 08 أكتوبر 2016

أوسلو، هافانا(وكالات)

منحت جائزة نوبل للسلام للعام 2016 أمس الى الرئيس الكولومبي خوان مانويل سانتوس تكريما لجهوده في إنهاء خمسة عقود من الحرب في بلاده رغم النكسة التي أحدثها رفض الكولومبيين اتفاق السلام التاريخي الذي وقعه مع القوات المسلحة الثورية (فارك).

وقالت رئيسة لجنة نوبل كاسي كولمان فايف خلال مراسم الإعلان عن الجائزة في اوسلو إن «لجنة نوبل النرويجية قررت منح جائزة نوبل السلام للعام 2016 للرئيس الكولومبي خوان مانويل سانتوس تكريما لجهوده الحثيثة في إنهاء أكثر من 50 عاما من الحرب الأهلية في بلاده».

وأشارت إلى «خطر فعلي في توقف عملية السلام واندلاع الحرب الأهلية مجددا. وهذا يعطي أهمية أكبر لمواصلة الاطراف برئاسة الرئيس سانتوس وزعيم فارك احترام وقف إطلاق النار». وأضافت «نأمل في أن يشجع هذا الامر كل المبادرات الجيدة وكل الاطراف القادرة على لعب دور حاسم في عملية السلام».

وكان الرئيس الكولومبي وقع في 26 سبتمبر مع قائد «القوات المسلحة الثورية الكولومبية» رودريجو لوندونو اتفاق سلام تاريخيا لإنهاء النزاع المستمر منذ أكثر من 50 عاما.

لكن الكولومبيين رفضوا في استفتاء نظم الأحد الماضي اتفاق السلام وطالبوا بشكل خاص بعدم مشاركة عناصر المتمردين الذين يلقون السلاح في الحياة السياسية وأن يودعوا في السجون بدلا من الاستفادة من عقوبات بديلة، ما شكل صدمة كبرى. وأرغم فشل الاستفتاء بوجوتا والمتمردين على استئناف محادثاتهما مجددا.

إلى ذلك تعهدت الحكومة الكولومبية و(فارك) أمس بمواصلة تنفيذ وقف إطلاق النار «الثنائي والنهائي» وإدخال «تعديلات» على اتفاق السلام. وجاء في بيان مشترك للمفاوضين الذين يجرون منذ نهاية 2012 محادثات سلام في هافانا «نكرر تعهدنا مواصلة العمل بوقف إطلاق النار الثنائي والنهائي الذي اعلن في 29 اغسطس». وكانت كل توقعات الخبراء في جائزة نوبل ترجح فوز أطراف النزاع بالجائزة منذ البداية، لكن رفض اتفاق السلام في الاستفتاء دفعهم الى إعادة النظر في ذلك.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا