• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

واشنطن وباريس تطالبان بتحقيق في «جرائم حرب» وموسكو تحذر من محاولات لصرف الانتباه عن فشل الهدنة

ضغوط متزايدة لإنقاذ حلب.. وتصويت على قرار دولي اليوم

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 08 أكتوبر 2016

عواصم (وكالات)

تصاعدت الضغوط الدولية الرامية لوقف القصف المدمر الذي تتعرض له حلب، في وقت عقد مجلس الأمن الدولي جلسة طارئة غداة تحذير المبعوث الأممي لسوريا ستيفان دي ميستورا من أن الأحياء الشرقية بالمدينة ستدمر بالكامل بحلول نهاية العام الحالي إذا ما استمرت الغارات السورية عليها، بينما هددت موسكو باستخدام حق النقض «الفيتو» ضد مشروع قرار فرنسي يتضمن وقفاً لإطلاق النار، قائلة إنه يتضمن نقاطاً غير مقبولة و«يسيس» قضية المساعدات الإنسانية. واعتبر وزير الخارجية الفرنسي جان مارك آيرولت في واشنطن أن اليوم السبت الذي يفترض أن يصوت فيه مجلس الأمن على مشروع القرار، «سيكون لحظة الحقيقة» بالنسبة إلى جميع أعضاء المجلس متسائلاً «هل تريدون، نعم أم لا، وقفاً لإطلاق النار في حلب؟».

وفيما طالب وزير الخارجية الأميركي جون كيري «بتحقيق ملائم في حصول جرائم حرب» في حلب، أكد أن جيش الأسد هاجم ليل الخميس الجمعة مجدداً مستشفى حيث قتل 20 شخصاً وأصيب مئة آخرون، معتبراً أنه على النظام السوري أن يقدم للعالم تفسيراً لأسباب عدم كفه عن ضرب مستشفيات وبنى تحتية طبية إلى جانب أطفال ونساء.

وفي وقت سابق، قال المتحدث باسم الخارجية الأميركية جون كيربي «نحن مستمرون في نقاشات نشطة داخل الحكومة حول الخيارات المتاحة أمامنا بخصوص سوريا» مشدداً بالقول كما قلت سابقاً ليس كل من هذه الخيارات دبلوماسية، وكذلك هو الحال اليوم، وقد تابعت التحذيرات الصادرة عن موسكو، لكن رغم تلك التصريحات ستستمر الحكومة الأميركية في نقاشاتها».

وقال السفير الفرنسي لدى الأمم المتحدة فرانسوا ديلاتر إن مجلس الأمن الدولي سيصوت اليوم على مشروع القرار، حاثاً روسيا والولايات المتحدة على ضمان هدنة فورية في مدينة حلب «وإنهاء كل الطلعات الجوية العسكرية فوق المدينة». وأضاف ديلاتر أنه طلب طرح مشروع القرار للتصويت اليوم، بينما أكد الوزير أيرولت أنه سيتوجه إلى نيويورك من أجل التصويت، مشيراً إلى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون «تحدث عن جرائم حرب. هذه هي الحقيقة». وأبلغ ديلاتر الصحفيين قبل دخوله قاعة المجلس أن «الأولوية لوقف حمام الدم في حلب» تزامناً مع اعتبار نظيره البريطاني ماثيو راكروفت أن «الأمر الأهم هنا هو أن حملة الضربات الجوية المشينة على شرق حلب يجب أن تتوقف».

من جهته، قال سفير روسيا لدى الأمم المتحدة فيتالي تشوركين «هذه ليست مسودة تصلح لتبنيها. لدي شك في أن الدافع الحقيقي هو دفع روسيا لاستخدام الفيتو...لا أرى كيف يمكننا أن نترك مثل هذا القرار يمر». ويطلب نص مشروع القرار من الأمين العام للأمم المتحدة طرح خيارات لرقابة تحت إشراف الأمم المتحدة للهدنة ويهدد «باتخاذ إجراءات إضافية» في حال عدم التزام «أي طرف من أطراف الصراع داخل سوريا». ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا