• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

ليس للنشر

لماذا؟1

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 03 يونيو 2014

• لماذا حينما يفشل فريقنا المفضل في بطولة ما، نلوم المدرب واللاعبين الأجانب، ونلوم الجمهور الذي لايحضر (يا أخي حمامات نظيفة ما فيه، وأكل نظيف ممنوع) ونلوم قلة الإمكانيات، وبعض الإداريين يضيعون الميزانية على (عمولات السماسرة والمعسكرات الفاشلة والمكافآت من دون أداء)، ولكن لماذا لا تلوم الإدارة نفسها على سوء الإدارة ؟

• لماذا حينما يفشل مشروع أو مبادرة نرمي السبب على الشركة الاستشارية (كفيلها الأرباب)، أو بسبب الموظفين غير المجتهدين (نصفهم متعينين بالواسطة)، أو المبادرة فشلت بسبب قلة الميزانية المرصودة (التجديد السنوي لأثاث مكاتب المديرين والدورات التدريبية في المعاهد بنظام البقالات (كل شي موجود) أخذت نصف الميزانية والنصف الثاني راحت على المشاركة في مؤتمرات ومعارض خارجية مالها قيمة ... شمة هواء مع بعض الموظفات).

• لماذا كمستهلكين نلوم الجهات الحكومية على عدم إحكام قبضتها على التجار في زيادة الأسعار، ونحن كمستهلكين ما نخلي رف في الجمعية (يعتب أو يزعل علينا ولازم نأخذ منه) بغض النظر إذا كنا نحتاج له أو لا؟. وتجد العربات طابور وعادي تشاهد 3 عربانات مع 3 خدامات مع “دريول” شايل حليب وعلبتين سجاير لمنزل واحد، ويقولك هذي طلبات البيت لمدة أسبوع واحد، هذا طبعا غير تعاون المدام مع دكان (أغا) لتوصيل الاحتياجات اليومية، والتي نسيت المدام أن تكتبها في قائمة الاحتياجات الأسبوعية.. عمال النظافة يشتكون من تكدس الأطعمة في الزبالة، والتقارير تخرج بارتفاع نسبة الضغط والسكري والكوليسترول فينا وفي عيالنا (وتعالي عالجي يا حكومة).

• لماذا البعض يزعل حينما يشاهد أن العبايات كثرت في المؤسسات والشركات الوطنية، ولسان حاله يقول (راحو الرياييل) . حينما تنظر إلى الرسم البياني لحياة الطالب والطالبة فإنك تجد أن البنت تدرس والولد في المجلس عند الشباب، والبنت تنجح والولد ساقط وقاعد في المقهى، والبنت تروح الجامعة والولد قاعد في “الكوفي شوب” هي تتخرج وانت مسافر تايلاند مع الشباب، هي في المكتب تعمل وانت محول المكتب مجلس للشباب، وهي تترقى وانت وشلتك زعلانين ومصورين على الأنستجرام (حبتي) ولوحة مكتوب عليها .. “راحو الطيبين”.

• عندما تسأل طفلا أو طفلة في السابق ماذا تريد ان تصبح حينما تكبر ؟ كان يقول جندي لأحمي بلادي أو طبيب لأعالج أبناء بلادي، أو مدرسة لأعلم أبناء بلادي أو رياضي لأرفع اسم بلادي (نصفنا سقط ولم يحقق الحلم ولكن على الأقل كان هناك طموح ووطنية)، اليوم تسأل الشاب أو الفتاة وليس الطفل أو الطفلة ماذا تريد أن تصبح يقولك .. مدير مع سكرتيرة، و”رنج سبورت” واقف عند باب المكتب الفخم، وأحضر الساعة 9 وأطلع الساعة 12:00 بعد قراءة الجريدة والسوالف مع الموظفات ( ليس جميعهم كذلك ولكن للأسف أغلب شبابنا وشاباتنا هذا مستوى طموحهم).

خليفة الرميثي

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا