• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

معاناة طالبات مدرسة وسط منطقة سكنية برأس الخيمة من وعورة الطريق وتصاعد الغبار

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 03 يونيو 2014

شكت عضوات مجلس أمهات مدرسة أم الدرداء الحلقة الثانية إناث، ووليات أمر في منطقة شمل برأس الخيمة، من وعورة الطريق الذي يتوسط منطقة سكنية تضم 300 أسرة مواطنة، والمؤدي إلى المدرسة، التي تدرس فيها 400 طالبة من الصف الأول الابتدائي وحتى التاسع، مؤكدات أن وعورة الطريق الحالي يثير الغبار والأتربة، تساهم في انتشار الأمراض الصدرية لدى بناتنا الطالبات، كما أنها تؤدي إلى عرقلة الأهالي من ممارسة حياتهم اليومية بصورة اعتيادية وتوصيل بناتهم للمدرسة.

وقالت أم راشد رئيسة مجلس أمهات مدرسة أم الدرداء إن المدرسة التي افتتحت في العام الدراسي 2003/2004م، تضم 400 طالبة من فصول الأول الابتدائي وحتى التاسع، أن الجهات المختصة مطالبة برصف الطريق الوعر المؤدي إلى المدرسة الممتلئ بالحفر والصخور، وذلك بهدف رفع المعاناة اليومية، التي يتكبدها الأهالي، الذين يقومون بتوصيل بناتهم يومياً إلى المدرسة، وخلال عودتهم لمنازلهن، مؤكدة أن الطريق الوعرة المؤدية إلى المدرسة تسببت في إتلاف العديد من الحافلات المدرسية وسيارات الأهالي.

وقالت عضوة مجلس الأمهات شيخة حمدي، أن الطريق الترابي الوعر المؤدي للمدرسة يثير الغبار والأتربة ما يسهم في انتشار الأمراض الصدرية لدي بناتنا الطالبات، مؤكدة أنه بالفعل تعرضت عدد من الطالبات للإصابات بأمراض صدرية، ومنها الربو وضيق التنفس وغيرها من الأمراض الصدرية الأخرى.

وأيدتها في الرأي عضوة المجلس أمنة محمد، مضيفة أن معاناتهم مستمرة صيفاً وشتاءً بسبب وعورة الطريق وانتشار الغبار بالمنطقة مع حركة السيارات، والحافلات للمدرسة ويتسبب ذلك في غياب الطالبات، إضافة إلى تجمع مياه الأمطار كما يصبح الطريق حاضناً لتكاثر البعوض والحشرات.

ومن ناحيتها قالت المواطنة خصيبة سعيد إن المدرسة تقع وسط منطقة سكنية تقطنها أكثر من 300 أسرة مواطنة يعاني جميع أفرادها يوما من خطورة تصاعد الغبار والأتربة خلال الأيام الدراسية مقارنة مع غيرها من أيام الإجازات، حيث تستخدم الطريق المؤدي للمدرسة أعداداً كبيرة من السيارات الخاصة والحافلات المدرسية، وأكدت الأم مريم إبراهيموه أهمية سرعة رصف الطريق المؤدي للمدرسة للحفاظ على صحة بناتنا الطالبات.

من جانبه كشف المهندس عبدالله راشد جاسم العبدولى، مدير مكتب إدارة المشاريع في دائرة بلدية رأس الخيمة، أن إدارة المساحة والتخطيط في الدائرة، أعدت خطة لدراسة وحصر جميع احتياجات مناطق الإمارة من الطرق الداخلية، منوهاً بأن الدراسة تعتمد في تنفيذها على التصوير الجوي والنمو السكاني.

وقال المهندس عبدالله راشد جاسم العبدولى، مدير مكتب إدارة المشاريع في دائرة بلدية رأس الخيمة لـ “الاتحاد”، إن إدارة المشاريع في الدائرة انتهت بالكامل من إنجاز رصف 300 كيلو متر من الطرق الداخلية المؤدية للمناطق السكنية والمدارس والمرافق الخدمية الأخرى في 51 منطقة في مختلف مناطق إمارة رأس الخيمة، وفق أحدث المواصفات والمقاييس العالمية.

رأس الخيمة (الاتحاد)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا