• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

تفاصيل الدعم الإيراني لنظام الأسد

طهران ودمشق.. استراتيجية المسارين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 03 يونيو 2014

سكوت بترسون

محلل سياسي أميركي

نعى الجيش الإيراني هذا الأسبوع ضابط الحرس الثوري الإيراني الذي قتل أثناء القتال في سوريا ودفن في منزله بكامل مراسم الدفن الرسمية. ويعد «عبدالله اسكندري» واحداً من الضباط الإيرانيين المقتولين، الذين بلغ عددهم نحو 60 ضابطاً، والذين سقطوا في دمشق. ويذكر أن دعم إيران ووقوفها جنباً إلى جنب مع وكيلها «حزب الله» اللبناني الشيعي وتقديم الدعم العسكري والاقتصادي قد مكنت الرئيس السوري بشار الأسد من الاستمرار في الحرب الأهلية التي دامت ثلاث سنوات.

وبالنسبة لإيران، فإن هذه النتائج تعزز استراتيجية المسارين المتمثلة في الضغط من أجل التوصل إلى حل تفاوضي في سوريا، في حين بذلها كل ما بوسعها من أجل ضمان بقاء النظام لأطول فترة ممكنة. وتريد إيران ضمان أن الأسد، الذي يسعى لإعادة انتخابه اليوم، في انتخابات يصفها النُقاد بالباطلة، يمكنه التفاوض مع المعارضين على أرض صلبة.

غير أن التكلفة بالنسبة لإيران عالية جداً في الدم والمال، فضلاً عن تشويه سمعتها – خاصة بين السُنة في الشرق الأوسط – بسبب انخراطها في حرب طائفية بين الشيعة والسُنة، عن طريق استهداف حليفتها سوريا للمدنيين ببراميل متفجرة، إلى جانب الأسلحة الكيماوية.

أما مدى الدعم المادي الذي تقدمه إيران للأسد فلا يزال غامضاً، فهي تقول إنها قامت بتدريب أكثر من 50000 من الميليشيات الموالية للنظام السوري. لكن التقارير تفيد بأنها حشدت الآلاف من شيعة العراق وأفغانستان للقتال إلى جانب قوات النظام، في الوقت الذي توفر فيه مستشارين عسكريين لتدريبهم. ومن ناحية أخرى، تباهى قائد الحرس الثوري الإيراني هذا الشهر بتجهيز 130 ألفاً من قوات الاحتياط الإيرانية لدخول ساحة المعركة السورية، مقارناً ذلك بالصراع الذي وقع بين إيران والعراق، والذي دعاه بـ«الدفاع المقدس» في الثمانينات. كما أعلن أن النظام السوري «لم يعد يواجه خطر الانهيار»، وفي الوقت نفسه، تشير المواقع الإيرانية المتشددة إلى وجود حملة للتجنيد تضم نحو 3000 متطوع. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا