• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

القمة العربية للغاز تناقش حلول مواجهة زيادة الطلب

استراتيجية إماراتية لتلبية احتياجات المشروعات الكبرى من الغاز

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 15 يناير 2015

محمود الحضري

محمود الحضري (دبي)

قال الدكتور مطر حامد النيادي وكيل وزارة الطاقة، إن الإمارات تعمل على استراتيجية محددة الأهداف لتلبية احتياجات الدولة من الغاز للسنوات القادمة، وبما يلبي احتياجات التنمية والخدمات، اتساقا مع خطط النمو المستهدفة ورؤية الدولة.

وأشار خلال أعمال القمة العربية للغاز بدبي أمس، أن استراتيجية الوزارة تراعي متطلبات المشروعات الكبرى على مستوى الدولة، كما أنها تتسم بالتنوع، موضحاً أن الاستراتيجية أخذت بعين الاعتبار كافة المتغيرات في الأسواق، والطلب المتزايد على الغاز من كافة القطاعات.

وأوضح النيادي أن الاستراتيجية تشتمل على خمسة محاور رئيسية، أولها ما يتعلق بخطط وبرامج التنقيب عن حقول جديدة للغاز مع تطوير بعض الحقول القائمة لتعظيم إنتاجها، وتحقيق أكبر من الاستفادة، منوها إلى أن من بين المشروعات التي تنفذها الدولة لتلبية الاحتياجات المستقبلية الغاز، الاستثمار في مشروعات تطوير حقول الغاز الحامض غير التقليدية، وعلى راسها مشروع حقل شاه الذي تديره شركة الحصن ومن المتوقع بدء تشغيله في 2017.

وأضاف أن المحور الثاني يتمثل في برامج وخطط استيراد الغاز عبر خط «دولفين» والخاص باستيراد الغاز من قطر عبر خط بحري، موضحا أن هذا الخط يغطي نحو 30% من احتياجات الدولة من الغاز، إلى جانب المحور الثالث والخاص باستخدام تكنولوجيا حقن الكربون، وهو مشروع مشترك بين شركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك»، ومبادرة أبوظبي للطاقة المتجددة «مصدر». وأفاد النيادي بأن المشروع سيعمل على ضغط ونقل الغاز الذي يتم من خلال منشآت «حديد الإمارات» لاستخدامه في عمليات تعزيز الاستخراج في حقول النفط البرية بأبوظبي ومن المتوقع إنجازه قبل نهاية عام 2016.

ونوه بأن المحور الرابع لاستراتيجية الإمارات للغاز تتعلق بإنشاء منصات عائمة لتخزين الغاز الطبيعي المسال، مع إعادة تسييله، موضحاً أن هذا المشروع يشمل بناء رصيف في إمارة الفجيرة الذي أصبح في مراحله النهائية ومن المتوقع بدء التشغيل في 2018. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا