• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

سامباولي أعاد الانضباط والبريق وينتظر حصد الثمار

منتخب تشيلي.. واثق الخطوة يحلم بلقب البطولة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 03 يونيو 2014

(برلين- د ب أ) يخوض منتخب تشيلي لكرة القدم نهائيات بطولة كأس العالم 2014 بالبرازيل بثقة كبيرة، وأيضا بحلم المنافسة على اللقب في تاسع ظهور له بالبطولة العالمية. ولكن الفريق سيواجه اختبارا صعبا وتحديا هائلا للوصول حتى إلى دور الثمانية في البطولة. واحتل منتخب تشيلي المركز الثالث في تصفيات قارة أميركا الجنوبية المؤهلة للمونديال البرازيلي وذلك خلف المنتخبين الأرجنتيني والكولومبي.

ولهذا، يعتبر كثيرون أن المنتخب التشيلي أحد أبرز الفرق الصاعدة والقادمة بقوة على الساحة العالمية. ولكن قرعة المونديال لم تكن رحيمة بالمنتخب التشيلي على الإطلاق حيث أوقعته في مجموعة نارية هي المجموعة الثانية التي تضم معه منتخبات إسبانيا وهولندا طرفي المباراة النهائية لمونديال 2010 وأستراليا. وإذا نجح منتخب تشيلي في العبور من هذه المجموعة، سيواجه الفريق اختبارا عصيبا آخر في الدور الثاني (دور الستة عشر) أمام أحد الفريقين المتأهلين من المجموعة الأولى والتي تضم منتخبات البرازيل وكرواتيا والمكسيك والكاميرون. ولكن صعوبة مسيرة الفريق في المونديال لم تحرم نجمه أليكسيس سانشيز مهاجم برشلونة الإسباني من الكشف عن طموحاته قائلا: «أود التتويج بلقب كأس العالم». كما يرى زميله لاعب الوسط آرتورو فيدال: «يمكننا الكفاح من أجل المنافسة على اللقب».

وبلغ منتخب تشيلي دور الستة عشر في آخر مشاركتين له ببطولات كأس العالم وكان هذا في نسختي 1998 بفرنسا و2010 بجنوب أفريقيا ولكن أفضل نتائج للفريق في نهائيات كأس العالم تعود إلى نسخة 1962 التي استضافتها بلاده وحصل فيها الفريق على المركز الثالث. وفي مونديال 2010 بجنوب أفريقيا، قدم منتخب تشيلي أكثر من مجرد تقديم طريقة لعبه الرائعة، حيث نال الفريق إعجاب المشجعين من خلال الشجاعة في الأداء والكرة الهجومية الرائعة ولكنه اصطدم بالمنتخب البرازيلي في الدور الثاني (دور الستة عشر) ليودع البطولة بعدها.

وتولى المدرب الأرجنتيني خورخي سامباولي مسؤولية الفريق خلفا لمواطنه مارسيلو بييلسا بعد هذا كما تقدم لاعبو تشيلي خطوة جديدة للأمام على طريق الاحتراف الأوروبي. وقاد سانشيز الهجوم الرائع لمنتخب تشيلي الذي سجل 29 هدفا في 16 مباراة خاضها الفريق بالتصفيات ولم يتجاوزه في قوة الهجوم سوى المنتخب الأرجنتيني الذي سجل 35 هدفا.

وتبدو أحلام منتخب تشيلي في الفوز باللقب العالمي مبالغ فيها بعض الشيء، خاصة أن أفضل إنجاز سابق للفريق في بطولات كأس العالم يعود لخمسة عقود مضت، حيث فاز الفريق بالمركز الثالث في مونديال 1962. وإذا كرر منتخب تشيلي حتى الفوز بالمركز الثالث أو بلوغ المربع الذهبي في البطولة ستكون مفاجأة ومعجزة للفريق. وكانت الألقاب الثلاثة التي أحرزها مع أونيفرسيداد في دوري تشيلي لكرة القدم وفوزه بلقب كأس أندية أميركا الجنوبية كفيلة بأن يحظى المدرب الأرجنتيني خورخي سامباولي بثقة الجماهير في تشيلي. لكن كل هذه الألقاب التي أحرزها مع الفريق الشهير في غضون عامين فقط لم تكن كافية لإقناع الجماهير بقدرته على قيادة منتخب تشيلي، خاصة بعدما فشل مواطنه كلاوديو بورجي في تعويض مواطنهما الآخر مارسيلو بييلسا بعدما تولى قيادة الفريق خلفا له في مطلع عام 2011.

ورغم هذا، وافق سامباولي «43 عاما» على قبول المهمة الصعبة وقبل التحدي وتسلم عمله مع منتخب تشيلي في كانون أول/ديسمبر 2012 خلفا لبورجي الذي لم يقدم مع الفريق البداية الجيدة في تصفيات قارة أميركا الجنوبية المؤهلة لبطولة كأس العالم 2014 بالبرازيل واختتم مسيرته مع الفريق في التصفيات بثلاثة هزائم متتالية كانت سببا في رحيله. واكتسب سامباولي ثقة جماهير تشيلي من خلال الأداء الهجومي الذي قدمه من قبل مع أونيفرسيداد، لكنه كان بحاجة إلى إحداث طفرة في نتائج منتخب تشيلي بالتصفيات لكسب هذه الثقة من ناحية والدخول بقوة في المنافسة على إحدى بطاقات التأهل للمونديال البرازيلي. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا