• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

نفض عنه غبار موسم صعب مع ريال مدريد

«القديس» كاسياس يحلم بلقب رابع مع «لا روخا»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 03 يونيو 2014

قبل عدة شهور، كانت مشاركة حارس المرمى إيكر كاسياس مع المنتخب الإسباني لكرة القدم في المباريات موضع استفسارات عديدة بسبب غيابه عن التشكيلة الأساسية لفريق ريال مدريد الإسباني على مدار معظم فترات الموسمين الماضيين. لكن كاسياس استفاد من خبرته الطويلة وبرهن مجددا على أنه الحارس الأمين القادر على حماية عرين المنتخب الإسباني في رحلة الدفاع عن لقبه العالمي ببطولة كأس العالم 2014 بالبرازيل.

وعلى مدار عام واحد مضطرب وحافل بالأحداث، قلب المخضرم كاسياس أوضاعه رأسا على عقب بفريق ريال مدريد ليصبح مجددا هو المرشح الأقوى لحراسة مرمى الماتادور الإسباني في المونديال البرازيلي بعدما أحرز مع الريال لقب دوري أبطال أوروبا. وقبل عام واحد فقط، بدا كاسياس وكأنه على وشك الرحيل من النادي الملكي بعدما فقد مكانه في التشكيلة الأساسية للفريق لصالح دييجو لوبيز، كما بدا مكانه في التشكيلة الأساسية للمنتخب الأسباني مهددا بالخطر في ظل عدم مشاركته مع الريال في النصف الثاني من موسم 2012- 2013 تحت قيادة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو.

ورغم تألق فيكتور فالديز حارس مرمى برشلونة والتساؤلات التي واجهت المدرب فيسنتي دل بوسكي المدير الفني للمنتخب الأسباني بشأن حراسة المرمى، لم يصغ دل بوسكي كثيرا وحرص على منح الثقة لكاسياس من خلال الاستعانة به في مباريات بطولة كأس القارات التي وصل فيها الفريق للنهائي قبل أن يخسر أمام المنتخب البرازيلي. كما اعتمد دل بوسكي بشكل أساسي على كاسياس في مباريات التصفيات الأوروبية المؤهلة للمونديال البرازيلي وكان الحارس على قدر المسؤولية وساهم بشكل فعال في بلوغ الفريق النهائيات.

وتحمل كاسياس ما حدث له في الموسم الماضي وحرص على الاستمرار ضمن صفوف الريال الذي قاده من قبل للفوز بلقب دوري أبطال أوروبا مرتين بخلاف خمسة ألقاب في الدوري الإسباني. وجاء رحيل مورينيو عن الفريق في نهاية الموسم الماضي ليمنح كاسياس بعض

الارتياح أملا في العودة إلى التشكيلة الأساسية للفريق وساهم هذا في أن يتخذ اللاعب قرار البقاء في الريال.

ولكن هذا الارتياح سرعان ما تبدد عندما أعلن الإيطالي كارلو أنشيلوتي المدير الفني للفريق أن لوبيز سيستمر في حراسة مرمى الفريق بمباريات الدوري الإسباني، وهو القرار الذي أثار الجدل وأدهش كثيرين لأن دور كاسياس مع الفريق سيقتصر على مباريات كأس ملك إسبانيا ودوري أبطال أوروبا. وكان لهذا القرار وقع سيئ بعض الشيء على كاسياس «32 عاما»، خاصة وأن هذا الموسم يسبق مشاركة المنتخب الأسباني في بطولة كأس العالم 2014 بالبرازيل. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا