• الثلاثاء 19 ربيع الآخر 1438هـ - 17 يناير 2017م
  08:24    مقتل 8 شرطيين بهجوم مسلح في مصر         08:25    اعتقال منفذ الهجوم على الملهى الليلي في اسطنبول         08:58     القبض على زوجة "عمر متين" منفذ الهجوم على ملهى ليلي للمثليين في فلوريدا     

جرائم الخدم ما ذنب الطفـولة؟

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 08 أكتوبر 2016

هل تحولت الخادمات إلى آلات للقتل في منازلنا أو إلى هاجس يقض مضاجعنا بدل أن يحولن حياتنا إلى فسحة من الهناء والأمان؟

سؤال يطرح نفسه بقوة في سوق العمل كما في المنازل في وقت تكثر ممارسات شاذة وخطيرة تصل في بعض المرات إلى حدود القتل وإلى حدود التشويه في مرات أخرى مستهدفة الطفولة العاجزة عن حماية نفسها أو نقل الشكوى إلى من يعنيه الأمر حين تتوافر أسباب الشكوى من خادمة تحولت إلى فزاعة لا إلى حاضنة، وإلى قاتلة لا إلى «أم» ثانية في ثوب مربية.

منى الحمودي ومحسن البوشي وعمر الحلاوي

هذه خادمة وضعت وسادة قطنية فوق رأس طفل لا يتجاوز من العمر عامين، ووقفت بقدميها فوق رأسه، صراخ الرضيع في الفيديو «يفطر القلب» ، وتلك خادمة أخرى «تلسع» جسد رضيعة بملعقة تم تسخينها على «النار»، وثالثة «تسكب» الزيت الساخن علي جسد رضيعة.

في الأسبوع الماضي نشرت «الاتحاد» صورة جديدة من مسلسل بشاعة جرائم الخدم، لخادمة سكبت الماء الساخن على جسد الرضيع «مشعل»، فحرقت جسده الغض، وأحالت حياته إلى جحيم، ولا تزال آهاته وأنّاته وسط الضمادات الطبية تهز قلوبنا وتكسر خواطرنا.

ووسط «طوفان جرائم الخدم» تتكرر دعوات واقتراحات كثيرة لكبح هذه الممارسات، وفى مقدمة هذه الاقتراحات المطالبة بضرورة إجراء فحوصات نفسية على الخادمات، بحيث يصبح هذا الفحص معياراً رئيساً لاستقطاب هذه أو تلك للعمل. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض