• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

رحلة عبدالمنعم عواد الشعرية والحياتية في اتحاد الكتّاب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 20 مايو 2015

ساسي جبيل (أبوظبي)

احتفى اتحاد كتاب وأدباء الإمارات في أبوظبي أمس الأول بالشاعر المصري عبدالمنعم عواد يوسف في أمسية تحدثت فيها أرملته الدكتورة ثريا العسيلي، وتناولت أبرز محطات الراحل الثقافية والإبداعية، وأهم أعماله الشعرية وقصائده وعلاقاته في دولة الإمارات التي عاش فيها ردحاً من الزمن.

وقال حبيب الصايغ في تقديمه للعسيلي: «نحتفي اليوم بالشاعر المبدع عبد المنعم عواد يوسف، المبدع الذي قضى 27 من حياته الثرية في الإمارات، ودرّس اللغة العربية للأجيال، وكان ينشر شعره في الصحف، ويشارك في الفعاليات الثقافية المختلفة، وهو واحد من الذين ساهموا في تكوين جيل من المبدعين».

وأضاف: «عبدالمنعم عواد يوسف يعد واحداً من رواد قصيدة التفعيلة في الشعر العربي، لكنه انهمك في الشعر وانشغل به ولم يعمل على الترويج لنفسه على غرار غيره من الشعراء الذين تحلقوا حول الإعلام والصحافة».

وتحدثت العسيلي عن تجربتها الإبداعية والحياتية في الإمارات في كنف زوجها، وقالت: احتضنني عبدالمنعم منذ تزوجنا، حيث كان قد أكمل دراسته الجامعية، وكانت عشرته كلها حب وتقدير، لم أسمع بمثله قط، رجل كله عطاء، شجعني على الدراسة والكتابة، وكان له أكبر الأثر في حياتي؛ لذلك كان فقده بالنسبة لي فادحاً وألماً كبيراً ما زلت أحاول تجاوزه وأتحايل على الحياة بدونه.

وأضافت: «نشأت بينه وبين صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة علاقة طيبة، وكان من أوائل ما كتبه عواد في الإمارات نشيد «ابتسم أنت في الشارقة» لإذاعة الشارقة، والذي غناه الفنان المصري هاني شاكر».

وخلصت إلى أن الإمارات كان لها حضور متوهج ومتألق في شعره وتجربته الابداعية، إذ لم يكن يعتبر نفسه غريباً فيها كما أكد النقاد ذلك، وله في البحر ديوان، وأغنيات طائر غريب، فالغربة عند المنعم عواد لا تعني الغربة بمعناها المعروف، وإنما هي شدو وجمال وبهجة، فقد أثبت وجوده بشكل لافت، وحصل على الكثير من الجوائز التقديرية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا