• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

فعاليات ملتقى الشارقة لأديبات الإمارات يختتم اليوم

قراءات وشهادات في الشعر والقصة القصيرة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 20 مايو 2015

عصام أبو القاسم (الشارقة)

تواصلت صباح أمس بقصر الثقافة جلسات ملتقى الشارقة الثاني لأديبات الإمارات الذي ينظمه المكتب الثقافي والإعلامي للمجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة بحضور عدد من المبدعات والمبدعين الإماراتيين والمقيمين، واستهل اليوم الثاني بورقة عمل تحت عنوان «الشاعرة الإماراتية بين الموروث والحداثة» قدمها رئيس قسم اللغة الانجليزية وآدابها في جامعة الإمارات الدكتور صديق محمد جوهر، قارئاً ديوان «بمن يا بثين تلوذين» للشاعرة صالحة غابش.

وقال جوهر في بداية حديثه بالجلسة التي أدارتها صالحة عبيد حسن: «إن صالحة غابش في إطار مقاربتها لنقاط التقاطع بين الماضي الحاضر استدعت حكايات التاريخ الإسلامي في الأندلس ووظفتها كآليات فنية «تميط اللثام عن الإشكاليات الجيوسياسية الراهنة التي تهدد وجود الأمة العربية على الصعيدين الإقليمي والدولي..» مشيراً إلى أن محاولات الشاعرة المتكررة لاجتياز الحدود الفاصلة بين الحقيقة والخيال حملتها إلى قراءة الأساطير والمرويات الثقافية الأندلسية القديمة لتحويلها «إلى سرديات معاصرة».

واستعرض الباحث جملة من «التناصات» التي احتواها الديوان للتدليل على التعالق المبدع الذي شاءته الشاعرة بين ماضي وحاضر الأمة الاسلامية، وفي هذا الإطار، أشار الجوهر إلى توجه الشاعرة إلى إعادة بناء الحكايات المستقاة من تاريخ الأندلس الإسلامية، ممثلاً لذلك باستعادتها «قصة بثينة بنت المعتمد مشتبكة خلال ذلك في تناص حارات مع الشعر النسوي الأندلسي علاوة على استرجاع سردية عبدالرحمن الداخل ـ صقر قريش ـ بكل تداعياتها ورمزياتها التاريخية والأسطورية».

وذكر الجوهر أن شعر صالحة غابش «يضع تشخيصات المشكلات المعاصرة الخاصة بالتسلط والسيطرة موضع التمحيص والتدقيق، تلك التشخيصات والرؤى الجديدة التي ما فتئت تلعب دوراً جلياً في تشكيل وإشاعة الأفكار الإصلاحية على الصعيدين السياسي والنسوي».

وفي الجلسة الثانية التي جاءت تحت عنوان «تجارب رائدة» والتي أدارتها صالحة غابش، قدمت القاصة مريم جمعة فرج شهادة حول تجربتها في كتابة القصة القصيرة، طرائقها في التأليف واسلوبيتها وقراءاتها وتذكراتها، فيما تكلمت نورة أحمد النومان عن «الخيال العلمي» في علاقته بالسرد، مستعرضة جملة من النماذج، ومبرزة لمزاياه وتأثيراته وخصوصاً مع المكانة التي بات يحتلها العلم في وقتنا الراهن.

وفي الفترة المسائية استقبل مركز الشعر الشعبي بالشارقة خمس شاعرات في امسية تديرها وتقدمها مهرة محمد، والشاعرات المشاركات هن: ساجدة الموسوي وحنان المرزوقي وإيمان محمد وزينب البلوشي وشهد العبدولي.

وتختتم فعاليات الملتقى الذي انطلق الاثنين الماضي صباح اليوم بورشة عمل تشرف عليها نجيبة الرفاعي تحت عنوان «حكايات بنات» ويليها توقيع كتاب في العنوان ذاته بمسرح المجلس الأعلى لشؤون الأسرة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا