• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

بمشاركة الاختصاصيات الاجتماعيات

«تعليمية رأس الخيمة» تدرب الأطفال على خطوات الأمان

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 17 يناير 2014

مريم الشميلي (رأس الخيمة) - نظم مجلس أولياء الأمور بمنطقة رأس الخيمة التعليمية، لقاء تعريفياً لمشروع «لا للعنف ضد الأطفال»، بمشاركة الاختصاصيات الاجتماعيات في المدارس المؤنثة، والحلقة الأولى، وذلك قاعة مركز التميز بالمنطقة.

ويتضمن المشروع خططاً لبناء المهارات التي يحتاجها الطفل لحماية نفسه، مثل تعزيز ثقته بنفسه وتحقيق ذاته بطرق علمية وتفاعل حقيقي، وتشجيع السلوكيات الإيجابية لدى الطفل العدواني للتقليل من السلوكيات السلبية، إضافة إلى تدريب الصغار على خطوات الأمان الثلاث وهي: «قل لا- اهرب- ثم أخبر»،

ويهدف المشروع إلى حماية الأطفال من العنف بكل أشكاله، عبر توعية أولياء الأمور، وتطوير دورهم في مساعدة أولادهم وحل مشاكلهم، وتعليم الطفل أساسيات الدفاع عن النفس، فيما تولت تنفيذه شيخة سعيد الميل عضو اللجنة التربوية لمجلس أولياء أمور منطقة رأس الخيمة التعليمية، مع فريق عمل مكون من عضوات المجلس.

وأكد تربويون، أن المشروع الذي تم اعتماده العام الماضي، وتقرر تعميمه على مدارس المنطقة ورياض الأطفال، من المشاريع المهمة التي لها دور محوري في تعديل وتقويم سلوك الأطفال والطلاب وخلق الأمان النفسي لهم، منوهين إلى أن مثل هذه المشاريع تلعب دوراً كبيراً في التقليل والقضاء على العنف ضد الأطفال، إضافة إلى التعرف إلى أساسيات التعامل مع كل حالة، ووضع الخطط العلاجية لها.

وأوضح المشرفون على المشروع أنه يتضمن خططاً لكل أطراف العملية التربوية، خاصة المدرسة، وذلك عبر مجموعة من النقاط أهمها، الحرص على تهيئة البيئة المناسبة للمشروع من وضع الإرشادات والقوانين والضوابط العامة لمشكلة العنف، وتعريف الطلاب والمعلمين بها وتكرار بنودها من خلال الإذاعة المدرسية، وإيجاد البيئة الصحية الآمنة التي تشجع الطلبة على الإخبار في حال تعرضهم لأي شكل من أشكال العنف.

ولفتوا إلى وضع خطط لبناء المهارات التي يحتاجها الطفل لحماية نفسه مثل تعزيز ثقته بنفسه وتحقيق ذاته من خلال الطرق العلمية والتفاعل الحقيقي للحياة، وتشجيع السلوكيات الإيجابية لدى الطفل العدواني للتقليل من السلوكيات السلبية، إضافة إلى تدريب الطفل على خطوات الأمان الثلاث وهي «قل لا- اهرب- ثم أخبر»، وفتح باب الحوار الهادئ والهادف ومناقشة الطالب بهدوء لمعرفة أسباب السلوك العدواني لديه وإعطاء الطفل الفرصة الكاملة للحديث والاستماع له والرد على أسئلته بطريقة مناسبة.

وأشاروا إلى أن من معايير وشروط نجاح المشروع في المدرسة خلق المساواة بين الطلاب والاهتمام بالفروق الفردية واستخدام أسلوب النصح غير المباشر، مشدّدين على ضرورة أن تكون المعلمة أو المعلم قدوة طيبة للطلبة، وحريصاً على إظهار المحبة لهم بالكلمة الطيبة والسؤال عنه.

من جهة أخرى، وفي إطار الخطة التشغيلية لبرنامج الاختبارات الوطنية 2014، عقد صباح أمس لقاء تعريفياً لمنسقي الاختبارات الوطنية ومشرفي الاختبارات المرشحين من كل مدرسة مشاركة بالبرنامج لعام 2014، وذلك في مسرح جمعية المعلمين.

وأشارت فاطمة بداو رئيس وحدة نظم المعلومات في المنطقة، إلى أن المشروع يهدف من خلاله قياس تطور أداء الطلبة، ومدى تحسن وضعهم المعرفي والتعليمي، وقياس المهارات العلمية واللغوية لطلاب الحلقة الأولى والثانية بمن فيهم طلاب الصف الثالث التأسيسي وطلاب الصف الخامس وطلاب الصف السابع وطلاب الصف التاسع في مواد اللغتين العربية والإنجليزية والرياضيات والعلوم في المدارس الحكومية والخاصة بالإمارة والبالغ عددهم 11 ألفاً و710 طلاب وطالبات بينهم 9 آلاف و666 طالباً وطالبة في المدارس الحكومية و2044 في المدارس الخاصة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض