• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

يعتبر تشيرتوف أن هيلاري كلينتون عندها حكم سديد ورؤية استراتيجية في كيفية التعامل مع التهديدات التي تواجه أميركا

المدعي العام السابق يؤيد كلينتون

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 08 أكتوبر 2016

إيلي ليك*

قبل عشرين عاماً، كان مايكل تشيرتوف تقريباً على رأس قائمة أعداء كلينتون. فقد كان المستشار القانوني الجمهوري الرئيسي في لجنة «وايت ووتر» في مجلس الشيوخ، وضمن التحقيقات التي أجراها الكونجرس بشأن هيلاري كلينتون.

وفي وقت لاحق، أدلت كلينتون بالصوت الوحيد ضده في مجلس الشيوخ عندما تم تعيينه في عام 2001 رئيساً للقسم الجنائي في وزارة العدل. كما كانت أيضاً الصوت الوحيد الرافض لتشيرتوف في عام 2003 عندما تم ترشيحه لمحكمة الاستئناف الأميركية لدورة ثالثة.

وعلى رغم ذلك، فقد كان كل هذا قبل ترشيح الحزب الجمهوري لدونالد ترامب كمرشح رئاسي. وقد أحدث هذا هزة في حزب ريجان. والآن، سيمنح تشيرتوف، الذي ظل طوال حياته جمهورياً، صوته لمرشح ديمقراطي في انتخابات نوفمبر.

وفي نهاية الأسبوع الماضي، قال لي تشيرتوف -وهو وزير الأمن الداخلي السابق- إن قراره مهم بالنسبة للأمن القومي. وقال: «لقد أدركت أننا أمضينا وقتاً طويلًا منشغلين بقضايا كانت أقل أهمية بكثير مما يتشكل الآن». وبالنسبة لتشيرتوف، فإن كلينتون «لديها حكم سديد ورؤية استراتيجية في كيفية التعامل مع التهديدات التي تواجهنا».

ولم تثر قضية «وايت ووتر» كثيراً في هذا الموسم من الانتخابات. ولكن ما أثير هو حادث بنغازي. وتماماً كما أدى تحقيق بنغازي إلى تحقيق الكونجرس في خادم البريد الإلكتروني الخاص بكلينتون، فإن تحقيق «وايت ووتر» قاد الكونجرس أيضاً إلى علاقة بيل كلينتون مع مونيكا لوينسكي. ولذا فمن المهم أن أحد المحققين في هذه القضية سيكون الآن في جانب هيلاري كلينتون.

وبحسب ما قال تشيرتوف: «يمكن للناس العودة إلى الماضي وربما ينتقدون بعض الأحكام التي تم إصدارها. وهذا ليس مهماً تماماً مقارنة بالقضية الجوهرية وهي كيفية حماية البلاد». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا