• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

استمرار فعاليات مهرجان «الشارقة للمسرح المدرسي»

ثلاثة عروض عن البيئة والأخوة والصدق

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 20 مايو 2015

عصام أبو القاسم (أبوظبي)

تواصلت صباح أمس بمعهد الشارقة للفنون المسرحية عروض مهرجان الشارقة للمسرح المدرسي في دورته الخامسة بمشاركة ثلاث مسرحيات من مدراس البنين، تناولت موضوعات متنوعة حول المحافظة على البيئة والأخوة والصدق، وذلك بحضور عدد من المختصين في المسرح المدرسي بدول المجلس التعاون.

وانطلقت عروض اليوم الثاني بمسرحية «الساحل والمصباح» من تأليف محمود أبو العباس وإخراج شيرين مصطفى من مدرسة الرماقية النموذجية للتعليم الأساسي الحلقة الثانية، والتي جاءت في إطار إخراجي ملفت بعناصره ومفرداته، بحيث بدت الخشبة شبيهة بشاطئ بحري؛ لكن على نحو بسيط وموح، فثمة مظلة وقد توزعت تحتها المقاعد وقناني الماء وفضلات الأكل وهناك برميل للنفايات، إلخ.. وتتداخل الحوارات بين كائنات هذا الفضاء الساحلي والمتمثلة في «الساحل» و«البرميل» و«بقايا الطعام» و«النورس» و«الجني» لتعكس المخاطر التي تنتج عن رمي المخلفات والفضلات على بيئة الساحل والتي لا يقتصر أثرها السلبي على البحر، بل يمتد ليشمل الإنسان.

واستناداً إلى المثل الشائع «أُكلت يوم أكل الثور الأبيض» نُسجت مسرحية «لعبة الغول» من تأليف محمد حسن عبدالحافظ وإخراج سلامة سعيد الشيباني وسعاد سالم الكتبي من مدرسة الوادي للتعليم الاساسي بنين، ولكن الحكاية هنا تنحرف قليلا عن تلك المعروفة، فما هي قصة بين أسد وثلاثة ثيران صارت في المسرحية حكاية بين أسد وثعلب وثورين «أبيض وأسود»، وقد شاهدها الجمهور فوق خشبة المهرجان المدرسي في شكل إخراجي مغاير أيضا، إذ جاءت في بعدين، سردي وتشخيصي، أو حكائي وتمثيلي، ففي الجزء الأول كان الجد يحكي للطفلين كيف أن الثعلب المكار خدع الثور الأسود، وما أن يصمت الجد حتى تُستكمل الحكاية تشخيصاً على الخشبة من وراء جلسة الجد والطفلين.

أما المسرحية الثالثة التي شاهدها الجمهور فجاءت تحت عنوان «الراعي والذئب» من تأليف وإخراج ناهد محمد صالح الكعبي وهي من مدرسة الحصن النموذجية للتعليم الأساسي، وهي لم تخل من اللمحات الإخراجية المبدعة، وقد أبرزت الصفات الكريمة والحكيمة التي تتحلى بها شخصية الراعي.

هذا، وكان المهرجان شهد في يومه الأول تنظيم ورشة عمل تحت عنوان «الإنتاج السينمائي وسيلة تعليمية» أدارتها العراقية سوسن إبراهيم دعت من خلالها إلى استثمار الإمكانات المتاحة في صناعة الأفلام القصيرة لتوظيفها في خدمة المدرسة العربية، سواء في باب تقريب المناهج أو إزكاء القيم والتقاليد الرشيدة التي ترتقي بشخصية الطالب وتصقلها.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا