• الثلاثاء 04 ذي القعدة 1439هـ - 17 يوليو 2018م

«أخبار الساعة»: التزام إماراتي بالحل السياسي لأزمات المنطقة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 29 يونيو 2018

أبوظبي (وام)

أكدت نشرة «أخبار الساعة» أن الإمارات تبذل جهوداً كبيرة على أكثر من مستوى من أجل إعادة الأمن والاستقرار إلى المنطقة وتعمل جاهدة مع الدول والقوى الإقليمية والدولية الأخرى المعنية من أجل حل النزاعات والصراعات القائمة فيها عبر الدبلوماسية، وذلك انطلاقاً من ثوابت السياسة الخارجية التي أرسى قواعدها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه» الذي كان من الزعماء القلائل في العالم الذين يؤمنون بالدبلوماسية ويلتزمون بها عمليا كأداة مبدئية لحل الخلافات وتسويات النزاعات ولذلك، خلده التاريخ الإنساني كنموذج للخير والعطاء والتسامح.

وقالت النشرة الصادرة عن «مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية» تحت عنوان «التزام إماراتي بالعمل على حل أزمات المنطقة»، إن القيادة الرشيدة وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، سارت على النهج نفسه، حيث عززت هذا المبدأ وعملت على نشر ثقافة الحوار في العلاقات بينها وبين الدول الأخرى، وشددت على أهمية الدبلوماسية في حل الخلافات والصراعات في الشرق الأوسط وخارجها، ونشطت بشكل لافت للنظر في الجهود الدولية الرامية لحل الصراعات في العديد من مناطق العالم.

وأضافت إن الكلمة التي ألقتها المندوبة الدائمة للدولة لدى الأمم المتحدة لانا زكي نسيبة، أمام مجلس الأمن الدولي عبرت عن الثوابت والمبادئ الراسخة التي تنطلق منها السياسة الخارجية للإمارات التي تتمثل في الحرص على احترام المواثيق والقوانين الدولية والجنوح إلى حل النزاعات بالحوار والطرق السلمية والإسهام في دعم الاستقرار والسلم الدوليين والاهتمام بالإنسان على عكس ما تقوم به دول أخرى كإيران التي تنشر الخراب والدمار.

وأشارت إلى أن الإمارات تؤمن أن الدبلوماسية ستظل دائماً السبيل الأساسي لحل أزمات المنطقة، وهي ملتزمة بهذا المبدأ قولا وفعلاً، ولذلك فهي ما انفكت تدعو لحل مشكلة الجزر الإماراتية المحتلة من قبل إيران بالطرق السلمية وعبر التحكيم كما تدعو إلى حل الأزمات القائمة في المنطقة والعالم عبر الحوار السياسي.

وأكدت أن هذا الموقف الإماراتي الثابت من حل النزاعات الدولية بالطرق السلمية أكسبها الكثير من الاحترام والتقدير على الساحتين الإقليمية والعالمية وعزز من قوتها الناعمة، حيث ينظر إليها كنموذج يحتذى به في ممارسة الدبلوماسية كأداة في خدمة المصالح الوطنية وتعزيز العلاقات الدولية وتحقيق الأمن والسلم إقليمياً وعالمياً.