• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

الوحدة يرجع فك الارتباط إلى عدم الاتفاق

الجابر: تعلمت من ذياب بن زايد الكثير.. وأشكر كل من ساندني

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 20 مايو 2015

محمد سيد أحمد (أبوظبي)

أرجع نادي الوحدة في بيان صحفي أصدره في ساعة متأخرة مساء أمس الأول، عدم تجديده عقد المدرب السعودي سامي الجابر إلى عدم الاتفاق في بعض الأمور المحورية الخاصة بالعمل المستقبلي، ليتم بحسب البيان الاتفاق بعدم تجديد العقد الذي ينتهي في بنهاية الشهر الجاري.

كما حمل البيان الشكر للمدرب السعودي على الفترة التي أشرف فيها على تدريب الفريق وتحدث عن بعض الإيجابيات على الرغم من تسلمه المهمة خلال الموسم وليس من بدايته.

من جانبه، علق الجابر بذات المضمون، الذي جاء في بيان النادي حول عدم تجديده، وأكد أنه كان يسعى للاستمرار مع الوحدة، لكن عدم الاتفاق خلال الاجتماع الذي جمعه بالإدارة على بعض الجوانب أدى إلى ذلك، وكان هدف جميع الموجودين في الاجتماع إعادة الوحدة إلى سابق عهده حتى وإن اختلفت الرؤى والأفكار، لكن عدم التوصل لاتفاق على بعض الأمور أدى إلى عدم الاتفاق على التجديد، وقال: «أشكر سمو الشيخ ذياب بن زايد آل نهيان الذي أعتبره مدرسة تعلمت منها الكثير، ثم أحمد الرميثي رئيس الشركة الذي كان متواجداً باستمرار وداعماً كبيراً، كما أشكر الجهاز الإداري ونجوم الفريق الذين يحسد الوحدة عليهم، وجمهور النادي وجماهير الأندية الأخرى التي غمرتني بمحبتها، وكل من ساندني، وأتمنى التوفيق للجميع».

وذكر الجابر أنه غادر إلى الرياض أمس، لحضور حفل تخرجه في اليوم نفسه، من الجامعة العربية تخصص إدارة أعمال نيله بكالوريوس الإدارة، والذي أقيم في قصر الملك فهد الثقافي بالعاصمة السعودية، وقد أكد الجابر أنه سيعود بعد أسبوع إلى أبوظبي.

ومحصلة الجابر بالأرقام قياساً بالفترة الظروف التي تسلم فيها الفريق تعتبر متوسطة، حيث فاز في 4 مباريات وتعادل في 3 وخسر 5 مباريات في 3 مسابقات، ولم يكن محظوظاً في مباريات خروج المغلوب (تمهيدي دوري الأبطال وكأس رئيس الدولة)، بينما تحسن معه الفريق كثيراً في الدوري بدليل نتائجه في آخر 5 جولات، لكن الرياح لم تجر بما تشتهي سفن الجابر ليكون الخروج من الكأس محطته الأخيرة مع الوحدة، الذي افتقد السعادة هذا الموسم.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا