• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

إيطاليا - الفريقان أحرزا اللقب 16 مرة

«السيدة العجوز» تغازل «النسور» في نهائي الكأس الليلة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 20 مايو 2015

روما (وكالات)

يبحث يوفنتوس عن لقبه الأول منذ عشرين سنة في كأس إيطاليا لكرة القدم عندما يلاقي لاتسيو روما اليوم على الملعب الأولمبي في العاصمة. وبحال تتويجه سيكون اللقب الثاني على التوالي لفريق السيدة العجوز بعد إحرازه رابع لقب على التوالي في الدوري الإيطالي «سيري أ»، علماً بأن حلمه بإحراز ثلاثية تاريخية بدأ يقترب من الواقع اثر تأهله إلى نهائي دوري أبطال أوروبا لمواجهة برشلونة الإسباني. لكن موعد مباراة نهائي الكأس أثار جدلاً بسبب تقديمه إلى اليوم، بعدما كان مقرراً في 7 يونيو المقبل على الملعب الأولمبي في روما، إذ منح الاتحاد الإيطالي فرصة ليوفنتوس للاستعداد للنهائي القاري في سعيه إلى الظفر بلقبه للمرة الثالثة في تاريخه والأولى منذ عام 1996 عندما يخوض نهائي دوري الأبطال في 6 منه على الملعب الأولمبي في برلين. وحجز يوفنتوس بطاقته إلى المباراة النهائية للمسابقة القارية العريقة للمرة الثامنة في تاريخه والأولى منذ عام 2003 بعدما جرد ريال مدريد الإسباني من اللقب بتعادله معه 1-1 الأسبوع الماضي على ملعب سانتياجو برنابيو في مدريد في إياب دور الأربعة بعدما كان تغلب عليه 2-1 ذهابا في تورينو. ورأى مدرب لاتسيو ستيفانو بيولي أن ناديه دفع ثمن وصوله إلى نهائي الكأس بتقديم موعده، وبالتالي تغير جدول مبارياته وأصبح أكثر صعوبة. وينافس لاتسيو بضراوة على المركز الثاني في الدوري، إذ يبتعد بفارق نقطة عن روما الوصيف، فتأجلت موقعتهما 24 ساعة إلى الاثنين المقبل في المرحلة السابعة والثلاثين قبل الأخيرة، كما يستعد للحلول على نابولي القوي في المرحلة الأخيرة.

من جهته، انتزع يوفنتوس فوزاً لافتاً على مضيفه إنتر ميلان 2-1 السبت الماضي في الدوري بتشكيلة شبه احتياطية. وأكد لاعب وسطه الدولي كلاوديو ماركيزيو تركيز بيانكونيري على اللقب: «هدفنا الأول راهنا هو نهائي الكأس، بعدها يمكننا البدء بالتفكير في دوري الأبطال». وكان اليجري ذكر الأسبوع الماضي: «بلوغ نهائي دوري الأبطال إنجاز رائع، لكن لا يمكننا فقدان التركيز على الكأس والتي لم يحرز يوفنتوس لقبها منذ 20 سنة». ويغيب ماركيزيو الذي سجل من نقطة الجزاء في مرمى إنترميلان السبت بسبب الإيقاف، إلى جانب الإسباني الفارو موراتا جالب الحظ ليوفنتوس بأهدافه القاتلة في مرمى ريال مدريد وإنترميلان مؤخراً. وقال موراتا: «أشعر بالحزن لعدم مشاركتي، لا أشعر بالسعادة أبداً عندما لا أشارك». وأضاف: «لكني واثق من أن زملائي سيبذلون قصارى جهدهم من أجل الفوز بالكأس». وأراح اليجري في مباراة الإنتر الأخيرة الحارس جيجي بوفون، الظهير باتريس إيفرا، لاعبي الوسط أندريا بيرلو والتشيلي أرتورو فيدال والمهاجم الأرجنتيني كارلوس تيفيز.

ويستضيف فريق المدرب ماسيميليانو اليجري نابولي السبت المقبل في آخر مباراة له على أرضه هذا الموسم، ثم يخوض مباراته الأخيرة في الدوري ضد مضيفه هيلاس فيرونا في 31 مايو الحالي أي قبل 7 أيام من المباراة النهائية لدوري الأبطال ضد برشلونة الساعي إلى اللقب الخامس في تاريخه. وصحيح أن يوفنتوس فاز على لاتسيو 2-صفر في زيارته الأخيرة إلى تورينو الشهر الماضي، لكن فريق العاصمة قدم بداية رائعة للقسم الثاني من الدوري قبل أن يتعرض للإنهاك وتبدأ نتائجه بالتراجع مؤخرا.

ويعتمد بيولي على المهاجم الألماني المخضرم ميروسلاف كلوزه، أفضل هداف في تاريخ كأس العالم، الذي سجل 12 هدفاً هذا الموسم والبرازيلي فيليبي أندرسون صاحب 10 أهداف. وبلغ لاتسيو نهائي الكأس عندما أقصى مضيفه نابولي حامل اللقب 1-صفر في إياب نصف النهائي بعد انتهاء الذهاب بالتعادل 1-1 في روما، أمام يوفنتوس فتخطى فيورنتينا 3-صفر خارج أرضه معوضاً خسارته ذهابا 2-1 في تورينو.

وغرد ستيفانو ماوري قائد لاتسيو: «بعد أن حصدنا ثلاث نقاط ثقيلة على ملعب سامبدوريا الآن تنتظرنا المواجهة الأفضل، علينا ألا نستسلم». ويغيب فيدريكو ماركيتي حارس مرمى لاتسيو عن نهائي الكأس بسبب الإيقاف. ويلتقي لاتسيو صاحب المركز الثالث برصيد 66 نقطة مع روما الوصيف برصيد 67 نقطة الأسبوع المقبل، على أن يلتقي في الجولة الأخيرة مع مضيفه نابولي صاحب المركز الرابع. ويمتلك مدرب لاتسيو ستيفانو بيولي ذخيرة جيدة من اللاعبين حيث يعيش فيليبي أندرسون وأنطونيو كاندريفا حالة فنية وبدنية جيدة من أجل إمداد المهاجم الألماني المخضرم ميروسلاف كلوزه أو فيليب ديورديفيتش العائد من الإصابة بالكرات اللازمة للتسجيل. وعاد المدافعان سانتياجو جينتيليتي وستيفان دي فري من الإصابة بينما يفتقد الفريق جهود لاعب الوسط لوكاس بيجليا بسبب الإصابة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا