• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

إنجلترا - يستهدف المركز الثالث لتعزيز حظوظه الأوروبية

أرسنال يستدرج سندرلاند على ستاد «الإمارات» الليلة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 20 مايو 2015

لندن (رويترز)

سيضمن فوز أرسنال على أرضه اليوم أمام سندرلاند للفريق المركز الثالث في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، وهو ما سيخلصه من الصداع المعتاد الذي يسبق بداية كل موسم. كما يمثل هذا تقدماً على عدة أصعدة بالنسبة لفريق تجري السخرية منه بسبب «احتفاله» بإنهاء الموسم في المركز الرابع في ست من بين آخر تسع سنوات. وبينما سيضمن الإنهاء في المركز الرابع مكانا للفريق في الدور التمهيدي لدوري أبطال أوروبا في أغسطس المقبل وهي عقبة تجاوزها أرسنال بالقليل من المجهود في العقد الماضي، فإن إنهاء الفريق في المركز الثالث يعني تأهله مباشرة لدور المجموعات لأرفع بطولات الأندية الأوروبية مكانة.

ويعني هذا أن آرسين فينجر سيخوض بداية أخف وطأة للموسم المقبل، ويمكن أن يعزز تشكيلته بهدوء خلال الصيف المقبل استعداداً لخوض التحدي الصعب بالمنافسة على اللقب المحلي. وضمن التعادل الأحد الماضي أمام مانشستر يونايتد بنتيجة 1-1 لأصحاب الأرض المركز الرابع، وهو ما يعني أن تشكيلة لويس فان جال ستكون على موعد مع صيف مضطرب مع خوض يونايتد للقاء في الدور التمهيدي أمام منافس قوي قد يعقد من مهمة الفريق.

وقال فينجر، إن مطالب الفوز على بشيكتاش التركي في مباراتين صعبتين بالدور التمهيدي في أغسطس الماضي شكل عاملاً مساعداً في فقدان النقاط، وهو ما ترك الفريق متراجعاً بفارق كبير خلف تشيلسي المتصدر والذي خاض صراعاً أحادياً على لقب الدوري.

وترجح الطريقة التي أنهى بها أرسنال الموسم أنه قد يشكل تهديداً كبيراً لتشيلسي بقيادة جوزيه مورينيو عندما ينطلق الموسم الجديد على الرغم من شعور المدرب فينجر بالقلق. وقال المدرب الفرنسي: «من الصعب التعليق لأنك لا تعرف مدى قوة الفرق في العام المقبل، سيدخل مانشستر يونايتد ومانشستر سيتي وليفربول إلى سوق الانتقادات لذا من الصعب التكهن». وأضاف: «أعتقد أننا أنهينا الموسم بعد أن حققنا تقدماً في الدوري الإنجليزي مقارنة بالموسم الماضي؛ لأننا كنا نتسم بالاتساق أمام الفرق الصغيرة، إلا أننا أصبحنا أكثر قوة أمام الفرق الكبيرة أيضاً هذا الموسم». وتابع: «يشكل هذا أساساً جيداً للتحسن، تريد أن تكون الأول عادة، إلا أن هناك 17 فريقاً سيسعون للمركز نفسه إلى جانبك».

من جانب آخر، ألحق وست بروميتش ألبيون خسارة مذلة بضيفه تشيلسي المتوج باللقب عندما سحقه بثلاثية نظيفة أمس الأول على ملعب «ذا هاوثورنز» وأمام 24750 متفرجاً في ختام المرحلة السابعة والثلاثين قبل الأخيرة من الدوري الإنجليزي. وهي الخسارة الثالثة لتشيلسي هذا الموسم وجميعها خارج القواعد بعد الأولى أمام نيوكاسل 1 - 2، والثانية أمام جاره توتنهام 3 - 5. وكانت المباراة تحصيل حاصل؛ لأن الفريق اللندني حسم اللقب قبل أسبوعين، علماً بأنه منذ تتويجه باللقب بتغلبه على جاره كريستال بالاس 1- صفر، لم ينجح في تحقيق الفوز حيث تعادل مع ضيفه ليفربول 1-1 وخسر أمام وست بروميتش ألبيون الذي كان ضامنا بقاءه في الدوري الممتاز. وبكر وست بروميتشس بالتسجيل وتحديداً منذ الدقيقة التاسعة عندما مرر جوليون ليسكوت كرة إلى سايدو بيراهينو خارج المنطقة فسددها قوية بيمناه وأسكنها على يمين الحارس الدولي البلجيكي تيبو كورتوا. وزادت محن تشيلسي بعد طرد لاعب وسطه وصانع ألعابه الدولي الإسباني سيسك فابريجاس بسبب خطأ ساذج، حيث كان الحكم مايك جونز أمام المرمى يوجه بطاقة صفراء لمواطنه دييجو كوستا لارتكابه خطأ بحق أحد المدافعين، فإذا بلاعب وسط برشلونة السابق والذي كان متواجداً خارج المنطقة من الجهة اليمنى يركل الكرة باتجاه مدافعي أصحاب الأرض الذين كانوا يحيطون بالحكم فأصاب واحداً منهم لينال البطاقة الحمراء.

وأثر الطرد على تشيلسي الذي بدا تائها في صنع الهجمات. وحصل وست بروميتش ألبيون على ركلة جزاء مطلع الشوط الثاني إثر عرقلة بيراهينو داخل المنطقة من طرف القائد جون تيري فانبرى لها بنفسه على يمين كورتوا (47) مسجلاً الهدف الرابع عشر له هذا الموسم. وحرم القائم الأيمن الفرنسي لويك ريمي من تقليص الفارق عندما رد تسديدته القوية من خارج المنطقة (55).

وعزز كريس برانت تقدم أصحاب الأرض بالهدف الثالث من تسديدة قوية زاحفة بيسراه من داخل المنطقة بعدما تبادل الكرة مع كريج جاردنر بعد ركلة ركنية (60). وجاء ترتيب فرق الصدارة: تشيلسي 84 نقطة من 37 مباراة، مانشستر سيتي 76 من 37، أرسنال 71 من 36، مانشستر يونايتد 69 من 37، ليفربول 62 من 37. وأعرب البرتغالي جوزيه مورينيو المدير الفني لنادي تشيلسي عن عدم اندهاشه من الهزيمة صفر - 3 على ملعب وست بروميتش ألبيون مساء أمس الأول. وقال مورينيو: «إنها الهزيمة الثالثة للفريق في الموسم الحالي، لا يمكنني القول إنني مندهش». وأضاف: «أعرف لاعبي فريقي، أعرف نفسي، أعرف طبيعة اللعبة، كما أعرف ما الذي يحدث عندما يتوج الفريق قبل جولتين من نهاية الموسم». وأوضح: «عندما تحرز اللقب في وقت مبكر، يكون من الصعب الحفاظ على درجة الحماس، العزيمة ليست قوية».

وشدد مورينيو على أنه لا يستهدف من هذه التصريحات انتقاد لاعبي فريقه، مضيفاً: «هذه ليست طريقتي، لا يمكنني أن ألومهم دون أن ألوم نفسي». ولكن مورينيو تعهد بأن يلعب فريقه على الفوز في المباراة الأخيرة له في الموسم، التي يستضيف خلالها سندرلاند الأحد القادم.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا