• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

بتوجيهات سلطان بن زايد

1600 بحار يرفعون «أشرعة 43» في كرنفال الضبعية اليوم

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 08 أكتوبر 2016

أبوظبي (الاتحاد)

تنفيذاً لتوجيهات سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان، ممثل صاحب السمو رئيس الدولة، رئيس نادي تراث الإمارات، ينظم النادي اليوم سباق الضبعية للمحامل الشراعية فئة 43 قدماً، بمشاركة 134 محملاً للمنافسة، و16 قارباً تراثياً مخصصاً لمهرجان عروض المحامل التراثية المصاحبة للحدث.

ويصل مجموع المشاركين في هذه الملحمة التراثية إلى نحو 1600 بحار ونوخذة، من المواطنين من مختلف الأجيال، من المقرر أن يجتازوا مسافة السباق وقدرها 20 ميلاً بحرياً، ما بين مياه منطقة المعترض، وحتى منصة التتويج في القرية التراثية التابعة للنادي في كاسر الأمواج، قبالة كورنيش أبوظبي، وذلك بعد استكمال كل الاستعدادات وتحقيق إجراءات السلامة العامة لكل المشاركين، والتأكد من حالة البحر والموج ومناسبتها لإقامة السباق الأول الذي يدشن به النادي موسمه البحري الجديد 2016 – 2017.

ويشكل السباق الذي يعتبر الأقدم والأشهر، أهمية خاصة في خريطة النشاطات البحرية للنادي، وذلك في إطار الحرص على إبراز مثل هذا النّوع من الرياضات البحرية التقليدية بحلة زاهية ومفردات تراثية كاملة، بما ينسجم مع حرص سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان على إحياء التراث البحري للآباء والأجداد، والتمسك بالعادات والتقاليد ذات الصلة بالمجتمع البحري، بما يعزز مفهوم وثوابت الهوية الوطنية، ويعكس ما يحمله هذا الموروث الشعبي من القيم النبيلة، وغرسها في نفوس الأجيال الجديدة،لا سيما البحارة الشباب المشاركين في منافسات اليوم في مواجهة البحارة المخضرمين من أصحاب المراكز المتقدمة والبطولات على مستوى الدولة.

ونجحت التسهيلات التي قدمتها إدارة النادي لاسيما في زيادة عدد البحارة بحد أقصى 14 بحاراً على كل محمل، في جذب رقم قياسي للمشاركة في هذا السباق الذي يبدو أنه حفز المشاركين وفتح شهيتهم للتنافس والتحدي بعد أن اجتمعت خبرة المخضرمين من البحارة مع قوة واندفاعة الشباب، وفي ظل أجواء ورياح مواتية حسب متابعة إدارة السباقات البحرية المشرفة على تنظيم الحدث ودائرة الأرصاد الجوية، يتوقع المتابعون تنافساً قوياً مع حرص شديد على إبراز التراث البحري المحلي في إطار عصري جاذب.

ووجهت إدارة النادي، الشكر والتقدير إلى سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان، لدعمه اللامحدود نشاطات النادي بوجه عام، وهذا السباق بوجه خاص، حيث حرص سموه على متابعة كل الإعدادات للحدث، والتوجيه بتقديم كل وسائل الدعم للمشاركين جميعاً وتذليل أية مصاعب قد تواجههم خلال الاستعدادات والمنافسات، كما أكدت إدارة النادي في تصريحها على تنفيذ توجيهات سموه بتطوير رياضة الشراع التقليدي، والعمل على تشجيع ومشاركة أبناء الدولة في سباقاتها بفئاتها المختلفة، ورحبت بكل البحارة والنواخذة والطواقم الفنية والجهات المتعاونة لإنجاح ملحمة الشراع التي تعكس الصورة المشرقة عن التراث البحري للدولة، كما تعكس بداية قوية وكبيرة للموسم البحري الجدي. وأكدت الإستمرار في تقديم جميع أشكال الدعم اللازمة لهم، لغايات الارتقاء بهذه الرياضة ذات الصلة المباشرة بمجتمع الإمارات البحري، معتبرة أن مشاركة هذا العدد الكبير في هذا الحدث، جزء مهم في استكمال مشروع النادي في دعم الرياضات التقليدية، وتواصلها عبر الأجيال في إطار المحافظة على مفرداتها وتقاليدها العريقة.

ونظراً لطول مسافة السباق، فإن الخبرة والمهارة في إتقان فن «الخايور» تعتبر من العوامل المهمة للفوز والوصول إلى خط النهاية بسلام. وقد أشار مدير إدارة السباقات البحرية في النادي أحمد عبد الله المهيري إلى أن إنزال الأشرعة (الخايور) والقدرة على تغيير اتجاهاتها ورفعها مرة أخرى للحصول على أكبر كمية من الهواء لاندفاعة أقوى مع اتجاهات رياح البحر، سيكون بمثابة حجر الزاوية والفيصل للوصول إلى خط النهاية وتحقيق الناموس.

وخصصت إدارة النادي جوائز قيمة للفائزين وزعت على النحو التالي: الفائز بالمركز الأول ينال جائزة مالية بقيمة 200 ألف درهم ونموذج قارب ذهبي والثاني 170 ألف درهم ونموذج قارب فضي والثالث 140 ألف درهم ونموذج قارب برونزي.. فيما تصرف للمتسابقين من المراكز «4 إلى 30» جوائز مالية قيمة «لمن أكمل السباق» وتصرف جائزة تشجيعية بقيمة 15 ألف درهم للحاصلين على المراكز من «31 إلى 100».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا