• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

الخدمات البنكية «المبتكرة» سلاح ذو حدين.. و«التعقل» صمام أمان للمقترض

القروض تلاحق المستهلكين حتى قاعات الزفاف وشهر العسل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 20 مايو 2015

حسام عبدالنبي

حسام عبدالنبي (دبي)

تعرض مصارف إسلامية في الدولة تمويلات غير تقليدية أهمها قروض الزواج والسفر إلى الخارج «لقضاء شهر العسل» وشراء اليخوت والدراجات النارية وحتى تقويم الأسنان، في خطوة اختلفت الآراء حولها، إذ اعتبرها البعض تمويلات تتناسب مع طبيعة المجتمع وحاجات المواطنين، في حين يراها آخرون نوعاً من السفه والبذخ وتوريط المواطنين والمقيمين في ديون قد تفاقم المشكلات الاجتماعية فيما بعد.

وتصل قيمة التمويلات في تلك البنوك إلى 3 ملايين درهم مع توفير قروض لقاعات الأفراح، حيث يقوم البنك بالإجراءات اللازمة لاستئجار القاعة، وتمويل شراء فستان الزفاف «شرط أن يكون طبقاً لتعاليم الشريعة الإسلامية»، فضلاً عن تمويل ديكور «الكوشة» ومصاريف خدمات تصوير الحفل ونفقات السفر لقضاء شهر العسل.

إغراءات البنوك

وقال أحمد جلال، موظف في شركة تجارية، إن إغراءات البنوك بمنح قروض وتمويلات مختلفة جعلت نسبة ملحوظة من سكان الدولة مدينين للبنوك، حيث لا يوجد مواطن أو وافد إلا وقد حصل على قرض أو مازال يسدد أقساطاً شهرية تثقل كاهله لشهور أو سنوات، مضيفاً أنه يعرف عدداً من الأصدقاء الذين تعرضوا لمشكلات قانونية ومطاردات من قبل مندوبي البنوك في مقار عملهم بسبب قروض حصلوا عليها وتعثروا في سدادها.

وقال مواطن مقترض من البنوك، فضل عدم ذكر اسمه، إنه حصل على قرض من أجل الزواج بعد أن وجد أن متطلبات الزواج المادية تزيد على قدرته المالية، وظناً منه أن طول فترة السداد إلى 4 سنوات سيسهل عليه الأمر، مشيراً إلى أن أعباء الدين بعد الزواج تراكمت ما أدى إلى مشكلات عائلية متكررة، وانتهى الأمر بالانفصال عن زوجته. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا