• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

«روسيا 2018».. هدف واحد و«حلم شعب»

السلام الوطني يجمع «الأبيض» وجماهيره في احتفالية الفوز على تايلاند

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 08 أكتوبر 2016

عبدالله القواسمة (أبوظبي)

تكرر مشهد ترديد النشيد الوطني من قبل لاعبي المنتخب الوطني والجماهير معاً عقب صافرة النهاية للمرة الثانية بالدور الحاسم لتصفيات كأس العالم، وهو المشهد الذي بات عرفاً متبعاً يدل صراحة على حجم التلاحم الكبير بين الجانبين، واللذين ينشدان معاً تحقيق هدف واحد لا غير، وهو «حلم شعب»، ألا وهو بلوغ نهائيات كأس العالم للمرة الثانية في تاريخ كرة القدم الإماراتية. في مباراة أستراليا التي جرت يوم السادس من سبتمبر الماضي على أرض استاد محمد بنادي الجزيرة كانت الجماهير ورغم الخسارة بهدف نظيف تدعو اللاعبين إلى الاقتراب من مدرجات الدرجة الثانية، لتتوجه أولاً بالتصفيق الحار للاعبين على أدائهم القوي الذي قدموه في هذه المباراة رغم عدم تتويجه بتحقيق الفوز، قبل أن يقف الجانبان معاً ليرددا النشيد الوطني بصحبة الجهازين الإداري والفني في مشهد آسر علق في أذهان المتابعين والمحبين.

تلاحم الجماهير مع المنتخب عاد وتكرر عقب مباراة تايلاند مساء أمس الأول، إذ توجه الجهاز الإداري للاعبين لتذكيرهم بضرورة التوجه نحو الجماهير كما حدث في المباراة الثانية، ليتكرر المشهد مرة أخرى، والذي من المتوقع أن نراه مجدداً في المباريات القادمة بالتصفيات والتي نأمل أن تتكلل جهود الأبيض فيها بالنجاح.

ويزخر تاريخ كرة القدم العالمية بالعديد من المشاهد التي كانت تجمع المنتخبات الوطنية مع الجماهير عقب صافرة النهاية، وآخرها جاء في بطولة أمم أوروبا الأخيرة، والتي قدم خلالها المنتخب الآيسلندي عروضاً أخاذة على أرض الميدان ومع جماهيره عقب كل مباراة من خلال ترديد الكلمات الوطنية التي تحث على البذل والعطاء.

ومن شأن الالتفاف الجماهيري خلف المنتخب الوطني أن يزيد من عطاء اللاعبين ويرفع من معنوياتهم، ذلك لأن الفرصة باتت مواتية أمام «الأبيض» لتعزيز حضوره على لائحة الترتيب العام للمجموعة الآسيوية الثانية، إذ باتت المنافسة تحتاج إلى تحقيق الفوز على الشقيق السعودي في الجولة القادمة وبلوغ النقطة التاسعة والتي قد تفضي إلى احتلال «الأبيض» المركز الثاني ومن يدري فقد يبلغ الصدارة إذا خدمته نتائج المباريات الأخرى على الشكل الأمثل.

ويعي جميع من تابع مباراة المنتخب الوطني أمام تايلاند أن عدد الحضور الجماهيري لم يواز العدد الذي تابع مباراة أستراليا في الجولة الثانية، فقد تكون نتيجة المباراة الأخيرة قد أثرت على رغبة الكثيرين في الحضور أمام تايلاند، لكن من المتعارف عليه أن مشوار التصفيات لم ولن ينته بخسارة جولة وحتى جولتين، إذ ما زال الطريق نحو المونديال طويلاً ومزدحماً بالصعوبات.

وتبقى أمام المنتخب الوطني خوض سبع مباريات في التصفيات، ثلاثة منها على استاد محمد بن زايد أمام العراق واليابان والسعودية، وأربعة خارج الديار أمام السعودية الجولة المقبلة، وأستراليا وتايلاند والعراق، إذ تحتاج المباريات البيتية القادمة حشوداًَ كبيرة من الجماهير لضمان شحذ هم اللاعبين على الشكل الأمثل، مع الإشارة كذلك إلى أن مباراة تايلاند لم يتخللها «التيفو» الذي عادة ما يكون أثره كبيراً على معنويات لاعبي الأبيض ومزلزلاً لأفئدة جماهير المنافسة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا