• السبت 08 ذي القعدة 1439هـ - 21 يوليو 2018م

8 منتخبات فازت بالكأس في 88 عاماً

لقب المونديال يرفض المفاجآت!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 29 يونيو 2018

عبدالله القواسمة (أبوظبي)

يأبى لقب المونديال إلا أن يعانق «العراقة»، حيث إنه على مدار 88 عاماً، هي عمر المونديال الذي انطلق أول مرة في عام 1930، كان كأس العالم يسير دائماً باتجاه المنتخب الأفضل الذي يعتلي منصات التتويج عن جدارة واستحقاق، بدءاً من منتخب الأوروجواي الذي نال لقب النسخة الأولى، وحينها كان أحد أفضل المنتخبات على الصعيد العالمي، وانتهاءً بالمنتخب الألماني الذي حرم ميسي ورفاقه من التتويج بلقب مونديال البرازيل المنصرم.

وما بين اللقبين الأول والأخير كانت منتخبات إيطاليا والبرازيل والأرجنتين وإسبانيا وفرنسا وإنجلترا تعتلي سدة العالم، إذ يبلغ العدد الإجمالي لهؤلاء الأبطال 8 منتخبات تقاسمت الفوز بألقاب 20 نسخة سابقة، في حين كانت تطلعات المنتخبات الأخرى عادة ما تتوقف عند الدور نصف النهائي، وربما النهائي الذي بلغه المنتخب الهولندي ثلاث مرات، حيث يصنفه الكثيرون بأنه أحد الأبطال غير المتوجين بعدما خسر نهائي عام 1974 أمام المنتخب الألماني ونهائي عام 1978 أمام المنتخب الأرجنتيني، ونهائي عام 2010 أمام المنتخب الإسباني.

المونديال باختصار هو انتصار للعراقة، على عكس الاستحقاقات الكروية الأخرى كافة على الصعيد العالمي، وأهمها بطولتا أمم أوروبا وكوبا أميركا، البطولة الأولى على سبيل المثال شهدت خروجاً عن إرث العراقة عندما نجح المنتخب الدنماركي في الظفر بلقبها عام 1992 وأيضاً المنتخب اليوناني الذي ظفر بلقب عام 2004، إذ لا يملك كليهما أي تاريخ يذكر في البطولة، علماً بأن المنتخب الدنماركي كان قد شارك في نهائيات أمم أوروبا عام 92 بعد إقصاء منتخب يوغسلافيا بسبب الحرب الدائرة على أرض الأخير، وكان المنتخب الدنماركي آنذاك خارج التصفيات وبعيداً عن الترشيحات كافة، أما المنتخب اليوناني فلم يقدم وعلى مدار تاريخه أي نتائج كبيرة في البطولة، لكنه نجح في الفوز باللقب بعد الإطاحة بخصومه المخضرمين كافة، وبطريقة غريبة.

أما بطولة أميركا اللاتينية فكانت تشهد بعض الطفرات غير المتوقعة والبعيدة عن الترشيحات مثل فوز منتخب تشيلي بلقبي النسختين الأخيرتين، كما سبقه منتخب البيرو إلى مفاجأة غير متوقعة عندما ظفر بلقب عام 1975.

ويؤكد النجم المونديالي عبدالرحمن الحداد أن الحديث عن أسباب تفوق منتخبات عدة، وفوزها باللقب العالمي خلال العقود الماضية من دون غيرها، يعود للعديد من الأسباب، لافتاً إلى أن كسر هذه القاعدة أمر وارد على اعتبار عدم وجود تفوق مطلق في عالم كرة القدم، لكنه منطقيا أمر شبه مستحيل في الوقت الحالي، ذلك لأن كأس العالم لا تقبل إلا أن تعانقها المنتخبات العريقة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا