• الجمعة 07 ذي القعدة 1439هـ - 20 يوليو 2018م

الحذر سمة الدور الأول

داوود علي: الاحتراف الأوروبي طريق العرب للمنافسة بالمونديال

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 29 يونيو 2018

منير رحومة (دبي)

يتابع عدد من كبير من نجوم أنديتنا منافسات كأس العالم 2018، خلال إجازاتهم الصيفية، ويحرص أغلبهم على مشاهدة المباريات والاستمتاع بسباق المنافسة على لقب البطولة إما رفقة العائلة أو مع الأصدقاء، ومن بين هؤلاء النجوم داوود علي لاعب شباب الأهلي دبي، الذي يتابع المونديال خلال إجازته بألمانيا، ويشاهد المنافسات وسط الجماهير الأوربية، حيث قال: «أستمتع بمباريات كأس العالم وسط أجواء أوروبية، وأشاهد المنافسات من زاوية مختلفة وتحليل فني للقنوات الأوروبية، مما يساعدني على فهم العديد من الأمور الفنية ونظرة الأوروبيين للبطولة، ورؤيتهم للمباريات والمنتخبات المشاركة».

وبخصوص المشاركة العربية في مونديال 2018 قال: «من الواضح أن الهوة كبيرة بين مستوى اللاعب العربي وبقية اللاعبين الأوروبيين أو من أميركا الجنوبية، حيث إن المنتخبات العربية بذلت كل ما في وسعها من أجل مجاراة المستوى المونديالي، لكنها عجزت عن ذلك، ليس لأنها لم تستعد بالشكل الجيد، وإنما للفوارق الكبيرة سواء في نسق المباريات أو قوة المسابقات أو نظام العمل والتدريبات».

وأضاف: «مسابقاتنا لا تنتج لاعبين مؤهلين للمنافسة في كأس العالم ومزاحمة المنتخبات الأوروبية الكبرى، بينما تشارك المنتخبات الأخرى بنخبة من أفضل اللاعبين الذين يلعبون بأندية كبيرة ويشاركون في دوريات عالمية قوية، مما يحدث فجوة كبيرة على المستوى الفني تظهر في سرعة اللعب وقوة الالتحامات».

وأوضح داوود بأن المهارة موجودة لدى اللاعب العربي، لكن المهارة وحدها لا تكفي للوصول بكرتنا إلى المستويات العالمية التي تؤهل المنتخبات لمقارعة المنافسين الكبار. وشدد على أن الكرة العربية إذا أرادت المنافسة بجدية في كأس العالم فهي مطالبة بالارتقاء إلى مستوى المنتخبات العالمية، وذلك من خلال احتراف اللاعبين في الدوريات القوية والاحتكاك بالنجوم والمشاهير في الملاعب، لأنه السبيل الوحيد لتقليص الهوة الفنية الموجودة حالياً.

وأشار أيضاً إلى أن تشجيع الاحتراف الخارجي سيفتح الطريق أمام المواهب العربية للوجود في الدوريات القوية، ويمهد للأجيال المقبلة للاستفادة أكثر، حتى يزيد عدد المحترفين وتتحقق الفائدة المرجوة بتجهيز لاعبين بمواصفات عالمية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا