• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

«أدنيك» تنهي استعداداتها لاستضافة القمة العالمية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 15 يناير 2015

أبوظبي (الاتحاد)

أكملت شركة أبوظبي الوطنية للمعارض «أدنيك» استعداداتها لاستضافة فعاليات القمة العالمية لطاقة المستقبل والفعاليات المصاحبة للقمة، والتي ستقام على على مدار أسبوع كامل أطلق عليه أسبوع أبوظبي للاستدامة.

وقال حميد مطر الظاهري، الرئيس التنفيذي للشركة ومجموعة الشركات التابعة لها بالإنابة: إن القمة العالمية لطاقة المستقبل تمثل حدثا مهما جدا على أجندة الفعاليات التى تستضيفها أدنيك، حيث تحظى القمة بمتابعة ومشاركة العديد من قادة دول العالم والمئات من الوفود الرسمية نظرا لأهمية القضايا والموضوعات التى يجرى مناقشتها على مدار أسبوع كامل.

وأوضح أن مركز أبوظبي الوطني للمعارض حظي بشرف استضافة القمة منذ دورتها الأولى فى العام 2008، ووفر لها كل عوامل النجاح، وأصبح المركز الآن يمتلك مرافق وبنى تحتية متطورة للغاية قادرة على توفير تجربة فريدة سواء للعارضين أو الزوار.

وأضاف: عملنا في أدنيك على تطوير كافة مرافقنا والرفع من كفاءة البنية التحتية اللازمة لاستقطاب المعارض أو المؤتمرات الكبرى، ويعد هذا الاستثمار دليلا حياً على عزمنا على إثبات وجودنا فى سوق الفعاليات الدولية من خلال الأثر الاقتصادي الكبير الذي تعود به الشركة على اقتصادنا المحلى وعلى المجتمع. وأضاف الظاهري: «نتوقع نجاحا كبيراً للقمة والفعاليات المصاحبة لها، والتي تقام على مدار أسبوع كامل ضمن أسبوع أبوظبي للاستدامة»، مضيفا: إن الشركة ستواصل سياساتها الرامية لتطوير وتعزيز الصناعة المعرضية مع التركيز على المعارض الحالية وتطويرها والارتقاء بها لمستويات أفضل من حيث المساحة وعدد الزوار.

وأفاد أن العام الجديد سيحمل بين طياته المزيد من المعارض والفعاليات التي سيستضيفها مركز أبوظبي الوطني للمعارض من خلال استقطاب منظمين جدد لفعاليات جديدة، بالإضافة لتكثيف الحضور في المؤتمرات الكبرى والتعاون مع كبريات الشركات العالمية المنظمة للمؤتمرات لتسويق أدنيك كجهة رائدة ومميزة في استضافة المؤتمرات الكبرى.

الجدير ذكره أن القمة العالمية لطاقة المستقبل تعد أحد أهم وأبرز الفعاليات الدولية والإقليمية الموجهة لقطاع حيوي ورئيس فى اقتصاديات دول المنطقة والعالم أجمع وهو قطاع الطاقة المتجددة كون منطقة الخليج العربي أصبحت تعي وبشكل كبير الأهمية القصوى للاستدامة والحفاظ على البيئة والأخذ بأسباب العلم والمعرفة وتطوير قدراتها فى مجالات استخدام بدائل الطاقة المتجددة وتقليل الانبعاثات الكربونية، والتي لها تأثير مباشرة على التغييرات المناخية على مستوى العالم ولا ينجو من أثرها أحد، سواء كانت دولا غنية أم فقيرة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا