• الأحد 22 جمادى الأولى 1438هـ - 19 فبراير 2017م
  03:18     شرطة ماليزيا: فرار أربعة مشتبه بهم، لهم صلة بقتل الاخ غير الشقيق لزعيم كوريا الشمالية من البلاد         03:46     حمدان بن محمد يعتمد مراحل تطبيق الضمان الصحي في إمارة دبي        03:47     المعارضة السورية تقول إنها مستعدة لمحادثات جنيف ولكن يجب أن يرحل الأسد     

بغداد تنفي وجود مقاتلين أجانب بالبلد وأنقرة ترفض مغادرة القوات التركية

العراق يدعو مجلس الأمن لبحث الوجود العسكري التركي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 07 أكتوبر 2016

سرمد الطويل، وكالات (عواصم)

طلب العراق أمس، عقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة لبحث الوجود العسكري التركي على أراضيه، بينما يتصاعد الخلاف مع أنقرة، التي أكدت بالمقابل أنها لن تسحب قواتها الموجودة في معسكر بعشيقة العسكرية إلى الشمال من الموصل بمحافظة نينوى العراقية، معتبرة أن الطلب العراقي «غير مفهوم»، وأن الجنود الأتراك سيظلون هناك لضمان ألا تتغير التركيبة السكانية للمنطقة.

وذكر بيان بثه التلفزيون الرسمي العراقي أمس، أن «وزارة الخارجية قدمت طلبا لعقد جلسة طارئة لمجلس الأمن لمناقشة التجاوز التركي على الأراضي العراقية والتدخل في شؤونه الداخلية».

وأفاد المتحدث باسم وزارة الخارجية أحمد جمال بأن «طلب عقد الجلسة يتضمن مطالبة مجلس الأمن بتحمل مسؤولياته تجاه العراق، واتخاذ قرار من شأنه وضع حد لخرق القوات التركية للسيادة العراقية وعدم احترام الجانب التركي لمبادئ حسن الجوار، من خلال إطلاقه للتصريحات الاستفزازية، وتكثيف الجهود الدولية لدعم العراق في حربه ضد عصابات داعش الإرهابية خصوصا مع قرب انطلاق عمليات تحرير مدينة الموصل».

وأشار إلى أن مندوب العراق الدائم في الأمم المتحدة السفير محمد علي الحكيم سلم طلبا رسميا لرئيس مجلس الأمن الحالي فيتالي تشوركين لعقد جلسة طارئة للمجلس، لمناقشة تجاوزات وتدخلات الجانب التركي وقرار البرلمان التركي، الذي جدد بموجبه استمرار وجود القوات التركية المتسللة داخل العراق.

وصوت البرلمان التركي الأسبوع الماضي لمصلحة تمديد وجود نحو 2000 من القوات التركية في شمال العراق، لمدة عام للتصدي «للتنظيمات الإرهابية» في إشارة على ما يبدو إلى المسلحين الأكراد وتنظيم «داعش». وأدان العراق التصويت وحذر رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي من أن تركيا تجازف بإشعال حرب إقليمية. واستدعت بغداد وأنقرة أمس الأول سفير كل منهما لدى الأخرى للاحتجاج. ... المزيد

     
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا