• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

«داعش» يتبنى الاعتداء و«الفصائل» تنتزع تركمان بارح وتطرق أبواب «دابق»

29 قتيلاً بينهم قاضيان بارزان بتفجير قبالة الأراضي التركية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 07 أكتوبر 2016

عواصم (وكالات)

لقي 29 مقاتلاً من فصائل الجيش الحر المدعومة من أنقرة، حتفهم أمس، بتفجير تضاربت الأنباء بشأن طبيعته وتبناه «داعش»، عند معبر أطمة بمحاذاة الحدود السورية مع وتركيا في ريف إدلب، وفق حصيلة أوردها المرصد السوري الحقوقي الذي أكد أن هذه الفصائل المشاركة في عملية «درع الفرات» التركية استعادوا السيطرة على بلدة من التنظيم الإرهابي هي تركمان بارح جنوب غربي مدينة الراعي الإستراتيجية، وعلى بعد 3 كيلومترات شرق دابق ذات الأهمية البالغة للجماعة المتشددة.

وأكد المرصد أن حصيلة التفجير الإرهابي الذي هز منطقة معبر أطمة الحدودي بريف إدلب شمال غرب البلاد، ارتفع إلى 29 مقاتلاً من الفصائل على الأقل بينهم قادة عسكريون». وأشارت حصيلة سابقة للمرصد إلى مقتل 20 مقاتلاً، وإصابة 20 آخرين بجروح بالتفجير الذي ذكر «داعش» أنه تم بسيارة مفخخة. لكن المرصد قال في بيان إن الاعتداء ناجم عن تفجير شخص نفسه بحزام ناسف وسط تجمع عند معبر أطمة لتبديل المناوبات بين مقاتلي فصائل عاملة ضمن «عملية درع الفرات» بريف حلب الشمالي الشرقي. كما أفادت وكالة أنباء الأناضول التركية للأنباء أن التفجير وقع أثناء «تبديل المناوبات» في معبر أطمة الواصل بين ريف إدلب ولواء الإسكندرون في ريف حلب الشمالي الشرقي.

وتظهر صورة أرسلها شاهد من المنطقة يعتقد أنها بعد وقوع الانفجار الدامي، جثثاً غارقة في الدماء على الأرض. وقال الشاهد إن معظم القتلى من جماعة «فيلق الشام» التابعة للجيش الحر. وذكر المرصد أن المقاتلين يستخدمون معبر أطمة للانتقال من محافظة إدلب عبر تركيا إلى مناطق المعركة ضد تنظيم «داعش» بدعم الجيش التركي وسلاح الطيران. كما قال سكان إن المقاتلين يستخدمون المعبر أيضاً لإجلاء المقاتلين المصابين. وأكد شاهد ومسؤول بالمعارضة إن من بين القتلى في تفجير أطمة الشيخ خالد السيد رئيس أعلى هيئة قضائية مدنية في شرق حلب الذي تسيطر عليه المعارضة وقاض آخر كان يعمل معه. وفي 14 أغسطس الماضي، سقط أكثر من 80 شخصاً بين قتيل وجريح بتفجير انتحاري استهدف حافلة كانت تقل مسلحين من المعارضة السورية عبر معبر أطمة.

وينفذ الجيش التركي منذ 24 أغسطس الماضي، عملية «درع الفرات» البرية غير المسبوقة شمال سورياً دعماً لهذه الفصائل، معلناً أن هدفها طرد «داعش» من المناطق الحدودية. لكنه يستهدف أيضاً المقاتلين الأكراد. إلى ذلك، دان ائتلاف المعارضة السورية الاعتداء الإرهابي قائلاً إن «ارتكاب التنظيم الإرهابي لهذه الجريمة لا يحجب مسؤولية نظام الأسد عنها، فالإرهاب واحد...».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا