• الخميس 02 رجب 1438هـ - 30 مارس 2017م

قتل أم وطفليها بقصف مدارس وطرقات غرب دمشق

الجيش النظامي يسيطر على نصف حي للمعارضة في حلب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 07 أكتوبر 2016

عواصم (وكالات)

أكد المرصد السوري الحقوقي أمس، أن القوات النظامية ومليشياتها انتزعت السيطرة على نصف حي بستان الباشا من قبضة المعارضة في مدينة حلب أمس، في أهم تقدم لها داخل الأحياء التي تسيطر عليها الفصائل منذ 2013. فيما اعتبر مراقبون أن إعلان جيش الأسد تقليص ضرباته الجوية والمدفعية على أحياء حلب الشرقية، مجرد «خدعة إعلامية».

وذكر المرصد أن القتال يستعر في حي بستان الباشا قرب وسط المدينة الذي يعد أحد خطوط المواجهة الرئيسية في حلب، مؤكداً أن الجيش النظامي مدعوماً بمليشياته، بات يسيطر على نصف مساحة حي البستان.

ودعا الجيش مقاتلي الفصائل إلى «عدم انتظار المساعدة من أحد، فجميع خطوط الإمداد أصبحت مقطوعة ولا مجال أمامهم إلا إلقاء السلاح، محذراً من «أن كل من لا يستفيد من الفرصة المتاحة لإلقاء السلاح أو المغادرة سيلقى مصيره المحتوم». وأفاد المرصد أمس بتراجع وتيرة الضربات الجوية على الأحياء الشرقية في حلب، في وقت تدور اشتباكات عنيفة في الأحياء المستهدفة.

وأفاد الباحث في معهد الدراسات الاستراتيجية إميل حكيم «اتخذ النظام وحلفاؤه قراراً بالسيطرة قدر الإمكان على شرق حلب وهم يتحركون على هذا الأساس»، مبيناً أنه إعلان الجيش عن تقليص الضربات الجوية والمدفعية «خدعة إعلامية».

من جانب آخر، ذكرت شبكة «سوريا مباشر» أن 4 مدنيين هم 3 أطفال وامرأة، لقوا حتفهم وأصيب 7 آخرين جراء استهداف جيش النظام طلاب مدارس ومدنيين في الطرقات في منطقة وادي بردى التابعة للمعارضة بريف دمشق الغربي.

وقال ناشط ميداني إن جيش النظام المتمركز في منطقة هابيل وأرض الضهرة بالجبال المحيطة بوادي بردى، استهدف برصاص القناصة والرشاشات المدارس والساحات العامة في قريتي بسيمة وعين الفيجة، بالتزامن مع موعد انصراف الطلاب من المدارس، ما أسفر عن مقتل أم وطفليها، إضافة لطفل رابع، بينما أصيب 7 آخرون بينهم فتاة بحالة خطيرة.

     
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا