• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

تتزين بالإكسسوارات والتحف الثرية

ديكورات تنطق بالأصالة والأناقة والإبداع

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 03 يونيو 2014

خولة علي (دبي)

لكل فرد ميوله واتجاهاته ورؤيته في البحث وانتقاء النمط الذي يتوافق مع ذاته، ويجد فيه أجواءه، وبالرغم من تنوع هذا العالم الجمالي الذي يختزن في طياته الكثير من مفاهيم ومعانٍ هندسية وخطوط فنية متعددة، يستطيع به المرء أن يجلب مشاهد تاريخية وتراثية موغلة في الثراء ومتشحة بالمنمنمات والزخارف الدقيقة أو ينطلق إلى رحاب العصرنة والتطور المعقودة بالبساطة والعملية من جهة أخرى.

توازن وانسجام

لا تكتمل الصورة واللوحة المنشودة ما لم يتم الربط بين عناصر الديكور ومفرداته بطريقة متوازنة ومنسجمة مع بعضها وفق أسس منهجية صحيحة، تتوافق مع متطلبات المرء من جهة ويجد فيها البيئة التي يستطيع أن يتفاعل معها بشكل أكبر من جهة أخرى.

وبعض المنازل على اختلاف تفاصيلها وتصاميمها تعكس حالة أصحابها النفسية، الذين يحاولون جاهدين أن يعيدوا تشكيل بيئتهم الداخلية وفق رغبتهم الملحة في تحقيق قدر من التوافق بين عناصرها بما يحقق لهم الراحة والاسترخاء.

ومن بين العديد من المنازل المشيدة بفن وذوق ملاكه، منزل محمد عبيد، الذي يطلعنا على نماذج وتصاميم عبقه بروح الأصالة المعاصرة الغنية بعناصر ديكورية على قدر من الأناقة والإبداع في تفاصيلها. فما أن يُفتح الباب الرئيسي حتى يفضي المكان على ركن الاستقبال الذي فُصل بحاجز من قطعة ديكور عبارة عن منضدة دائرية الشكل تعلوها «فازة» بتشكيلة من الزهور وبعض قطع من الإكسسوارات، التي ساهمت في عمل حاجز جمالي يفصل الباب الرئيسي عن محطة الاستقبال. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا