• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

غدا في وجهات نظر.. رئيس‮ ‬جديد‮ ‬لمصر

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 02 يونيو 2014

الاتحاد

رئيس‮ ‬جديد‮ ‬لمصر

حسب د. أحمد يوسف أحمد، فإن الأمل يحدو الشعب المصري في أن رئيسه الجديد سيكون عند حسن الظن به، وثمة شعوب عربية أخرى تشارك الشعب المصري هذا الأمل. هو الرئيس السابع منذ أُعلن النظام الجمهوري في مصر في يونيو 1953. كان الرئيس الأول هو اللواء محمد نجيب بحكم رئاسته مجلس قيادة الثورة، وجاء جمال عبدالناصر من بعده في 1956 بعد عزل نجيب، وعندما توفي عبدالناصر في 1970 خلفه السادات وبعد اغتياله في 1981 تولى الدكتور صوفي أبو طالب رئاسة مصر لأيام وفقاً للدستور الذي كان ينص على تولي رئيس مجلس الشعب رئاسة الجمهورية في حالة وفاة الرئيس أو عجزه إلى أن استفتي على شخص حسني مبارك رئيساً للجمهورية في الشهر نفسه الذي اغتيل فيه السادات. دام حكم مبارك ثلاثين عاماً إلى أن أُجبر في فبراير 2011 على التخلي عن منصبه وأوكل إدارة البلاد إلى المجلس العسكري الأعلى عكس ما يقضي به الدستور الذي كان ينيط رئاسة الجمهورية برئيس مجلس الشعب أسوة بما حدث بعد اغتيال السادات، ولكن مبارك كان يدرك بالتأكيد أن الثورة لم تكن ضده كشخص وإنما ضد نظامه برمته. تولى المجلس العسكري الأعلى إدارة البلاد إلى أن أجريت الانتخابات الرئاسية الأولى بعد ثورة يناير التي أفضت إلى انتخاب محمد مرسي المنتمي لجماعة «الإخوان المسلمين» وتوليه رئاسة مصر اعتباراً من 30 يونيو 2012. انفرد «الإخوان المسلمون» بحكم مصر عاماً كاملاً لم يظهروا فيه كفاءة في الحكم، وكان إخفاق برنامج المئة يوم مدوياً، وتفاقمت الأزمات الحياتية في العام الذي لم يهتم «الإخوان» فيه إلا بمحاولة إحكام القبضة على مفاصل الدولة وزيادة نصيبهم في كعكة الاقتصاد المصري، فضلاً عن ارتكاب أفعال تعرض الأمن الوطني المصري لخطر جسيم. وبدأ التململ الشعبي يتزايد وانبثقت حركة «تمرد» من شباب مصر وجمعت عدداً من العرائض التي تدعو لانتخابات رئاسية مبكرة قدر باثنين وعشرين مليون عريضة وقررت الحركة النزول إلى الشوارع في ذكرى مرور عام على تولي الرئيس السابق السلطة لإجباره على التخلي عن منصبه والدعوة لانتخابات رئاسية جديدة، وأعلنت القيادة العامة للقوات المسلحة مهلة يومين لحل الأزمة، وكانت قبل ذلك قد أعطت القوى السياسية مهلة أسبوع للتوافق فيما بينها ولم يحدث هذا ولا ذلك، فأعلن القائد العام بحضور رموز الدولة سياسياً ودينياً خريطة طريق تبدأ بعزل مرسي وتولي رئيس المحكمة الدستورية العليا رئاسة الجمهورية على نحو مؤقت على أن يعدل دستور 2012 ثم تجرى انتخابات رئاسية وتشريعية جديدة، ولم يتبق بعد تصحيح الدستور في مطلع هذا العام وانتخاب المشير عبدالفتاح السيسي لرئاسة الجمهورية، سوى إجراء الانتخابات التشريعية في سبتمبر القادم.

البرازيل.. متى سيستيقظ العملاق؟

يرى سالم سالم النعيمي أنه كلما تبادرت إلى الأذهان دولة البرازيل، يستحضر المرء سحر كرة القدم البرازيلية، وأجواء الكرنفال البرازيلي، ورقصة السامبا، والبن البرازيلي، والشواطئ الأسطورية بأجواها الإحتفالية، ولكن البرازيل أكبر من كل ذلك، فالبرازيل حالياً سابع أكبر إقتصاد في العالم وفقاً للبنك الدولي. وناتجها المحلي الإجمالي يبلغ 2.242 تريليون دولار، وفق إحصاءات صندوق النقد الدولي لسنة 2013، وتعد البرازيل خامس دولة في العالم من حيث عدد السكان والمساحة، وبالرغم من ذلك نسمع عن المظاهرات والاحتجاجات على الحكومة البرازيلية لاستضافة كأس العالم في الشهر الجاري، بينما هناك فشل يعتري بعض المشاريع العامة، وهناك مشاريع تأخرت مثل المشاريع الإسكانية، ما أدى إلى غضب الكثير. والسؤال الآن: لماذا تصرف الحكومة كل هذه المبالغ لتسويق البرازيل رياضياً بدلاً من أن تصرف على التنمية المحلية؟ وهل ستنجح البرازيل في استضافة كأس عالم بمنأى عن الجريمة؟

في البرازيل يوجد 16 مليون شخص يعيشون في فقر مدقع، وذلك رغم انتشال 35 مليوناً من الفقر في البلد الذي يبلغ تعداد سكانه حسب إحصائيات 2013 لمعهد الإحصاء البرازيلي في ريو دي جانيرو 201 مليون و32 ألفاً و714 نسمة. وحسب ما ذكرته الحكومة خلال الآونة الأخيرة، فإن أكثر من نصف سكان البرازيل بقليل هم الآن جزء من الطبقة الوسطى، والبرازيل مرشحة مع كل هذه التناقضات إلى أن تصبح خامس أكبر اقتصاد في العالم. وستكون وراء الولايات المتحدة واليابان والصين وألمانيا- ولكن قبل فرنسا والمملكة المتحدة وإيطاليا، فضلا عن الهند وروسيا. وبغض النظر عن كون البرازيل، هي المنتج الرئيسي في العالم لعارضات الأزياء ولاعبي كرة القدم، فإنها تستعد أيضاً لتصبح قوة مالية وصناعية وتقنية عظمى.

«المشروع الحضاري».. ضد مريم إبراهيم ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا