• الخميس 06 ذي القعدة 1439هـ - 19 يوليو 2018م

ضمن حملة «كن مع أبنائك.. يكونوا بخير» بدبي

جلسة حوارية حول دور الحملات في وقاية الأبناء من المخدرات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 29 يونيو 2018

دبي (الاتحاد)

نظمت الإدارة العامة لمكافحة المخدرات، بالتعاون مع مجلسي القيادات الشابة وأصحاب الهمم في شرطة دبي، جلسة حوارية في دبي مول، ناقشت دور الحملات التوعية في وقاية الأبناء من التورط في المواد المخدرة والمؤثرات العقلية، والدور الكبير الذي يقع على عاتق الأسرة في حماية أبنائها ومتابعتهم والتحاور معهم حتى لا يكونوا ضحية لتجار المخدرات.

وناقش المشاركون في الجلسة الحوارية التي يأتي تنظيمها ضمن حملة «كن مع أبنائك.. يكونوا بخير»، تزامناً مع اليوم العالمي لمكافحة المخدرات، أفضل السبل الكفيلة بمخاطبة جيل الشباب وتوصيل الرسالة التوعوية بالطريقة المحببة لهم خاصة مع انتشار التكنولوجيا والتطبيقات الذكية.

وأكد الدكتور محمد مراد عبدالله، مستشار نائب رئيس الشرطة والأمن العام في دبي لاستشراف المستقبل، أهمية الحملات التوعوية في توعية جيل الشباب من التورط في المواد المخدرة، ولكنه شدد على أهمية أن تكون هذه الحملات مدروسة وخاضعة لدراسات علمية حتى يكون لها مردود إيجابي على الفئة المستهدفة.

وأشار إلى أهمية دراسة أبعاد الحملات التوعوية والنتائج المتوقعة من تنفيذها، وأن توصل الرسالة المطلوبة منها للشباب بطريقة سليمة تساهم في إبعادهم وعدم سقوطهم في براثن المخدرات، مشدداً في الوقت ذاته على أهمية ألا تقتصر الحملات التوعوية على جيل الشباب، وإنما يجب أن تشمل الأسر حتى تكون واعية في طريقة حماية أبنائها وطرق التعامل مع المدمن لديها.

من جانبها، أكدت الدكتورة هدى السويدي، مدير إدارة الفئات الأكثر عرضة للضرر في هيئة تنمية المجتمع، أهمية تعليم الأبناء منذ صغرهم القدرة على اتخاذ القرارات السليمة كونها ستساهم في رفضهم لتجربة أو قبول تعاطي المواد المخدرة، مشددة على أهمية وجود وعي لدى المجتمع بكيفية حماية الأبناء من التورط بتعاطي المواد المخدرة، وعلى أهمية تضافر الجهود المؤسسية والأسرية من أجل حماية المجتمع من آفة المخدرات.

واستعرضت الدكتورة السويدي الجهود التي تقوم بها هيئة تنمية المجتمع في تقديم الرعاية اللاحقة للفئات المُعرضة للخطر من جراء تعاطي المخدرات والمؤثرات العقلية، وذلك في إطار جهودها المستمرة لمساعدة هذه الفئة على التخلص من هذه العادة السيئة ونبذها، ومنع تطور الإدمان عند فئة الشباب أو متعاطي المواد المخدرة.

بدورها، أكدت العنود النقبي، من هيئة تنمية المجتمع، أن التفكك الأسري يعتبر من أبرز الأسباب التي تؤدي إلى تورط الأبناء في تعاطي المواد المخدرة، لذلك يجب أن يكون عليهم رقابة ومتابعة مستمرة من أجل حمايتهم.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا