• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
  11:17    أمير الكويت يقول إن خيار تخفيض الإنفاق العام أصبح حتميا        11:18    تركيا.. هناك مؤشرات على أن هجوم اسطنبول نفذه حزب العمال الكردستاني    

وضع مؤلفات عدة في علم القراءات

المعصراوي.. شيخ المقارئ المصرية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 07 أكتوبر 2016

أحمد مراد (القاهرة)

في الأول من مارس عام 1953، ولد القارئ الشيخ أحمد عيسى حسن المعصراوي، في قرية «دنويط» التابعة لمركز ميت غمر بمحافظة الدقهلية - في دلتا مصر-، وقد ألحقه والده بكتاب القرية في سن مبكرة.

ونجح الطفل الصغير في أن يحفظ القرآن الكريم كاملا على يد الشيخ عبدالحميد حجاج، وكان وقتها في الحادية عشر من عمره، وبعد ذلك تتلمذ على يد الشيخ محمد إسماعيل عبده حيث قرأ عليه ختمة لحفص بالإجازة، ثم قرأ عليه رواية ورش عن نافع.

وفي أواخر الستينيات من القرن العشرين، انتقلت أسرة الشيخ المعصراوي إلى القاهرة نظراً لظروف عمل والده، وانضم الشيخ المعصراوي إلى معهد قراءات شبرا بمنطقة الخازندارة، وفي هذا المعهد التقى بعدد من العلماء والشيوخ ممن روي عنهم القراءات من خلال مراحل الدراسة المختلفة بالمعهد، وكان لهؤلاء الشيوخ تأثير كبير على الشيخ المعصراوي، وقد نال إعجابهم جميعا وتوقعوا له مستقبلاً باهراً في علم القراءات.

وقرأ الشيخ المعصراوي القراءات العشر بالإجازة على الشيخ عبدالحكيم عبداللطيف عبدالله، والشيخ محمد عبدالحميد عبدالله، والشيخ بكر الطرابيشي.

والتحق الشيخ المعصراوي بكلية الدراسات الإسلامية بالأزهر، وحصل في عام 1980 على الإجازة في الدراسات الإسلامية والعربية، وبعدها بعام سافر إلى السعودية للعمل بكلية المعلمين، واستمر حتى سنة 1985، وهو نفس العام الذي التحق فيه بالدراسات العليا، وحصل على درجة الماجستير في الحديث وعلومه عام 1989 بتقدير ممتاز.

وفي عام 1992، حصل الشيخ المعصراوي على درجة الدكتوراه في الحديث وعلومه بتقدير ممتاز مع مرتبة الشرف الأولى، وفي العام التالي التحق بالعمل في جامعة الأزهر، بقسم الدراسات الإسلامية بكلية التربية، وعمل في البداية مدرسا للحديث ثم أستاذا مساعدا ثم أستاذا بنفس القسم.

ونظراً لتبحره وتعمقه في علم القراءات، اختير الشيخ المعصراوي ليكون عضواً بلجنة مراجعة المصحف بمجمع البحوث الإسلامية التابع للأزهر في سنة 1988، ثم عين نائباً لرئيس اللجنة سنة 1999، ثم عين رئيساً للجنة، وبعدها عين شيخاً لمقرأة مسجد الإمام الحسين، وعضواً بلجنة اختبار القراء بالإذاعة المصرية، وتدرج في هذا المجال حتى عين شيخاً لعموم المقارئ المصرية، وظل في هذا الموقع حتى عام 2014.

ساهم الشيخ المعصراوي في تحكيم الكثير من المسابقات القرآنية في بروناي، وتايلاند، وتركيا، ومكة، ومسابقات مصر الدولية، ومسابقات قطر، ودبي الدولية، ومسابقة الأمير سلطان بالسنغال، وشارك في الكثير من اللقاءات الدولية للوعظ والإمامة في كثير من بلدان العالم، واختير ليكون إماماً لصلاة التراويح في كثير من بلدان العالم العربي والإسلامي، فضلاً عن مشاركاته المتميزة في المحطات الفضائية القرآنية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا