• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

لا تهدف إلى الانتقام والتخريب

العلماء: الحروب في الإسلام.. لرد العدوان والدفاع عن الأرض والعرض

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 07 أكتوبر 2016

أحمد مراد (القاهرة)

شدد علماء في الأزهر على أن الإسلام الحنيف تفرد بأخلاقيات سامية ونبيلة في وقت الحروب، حيث جعل لها ضوابط وشروطاً تضمن عدم تحولها إلى أداة للانتقام والتدمير والتخريب.

وأكد العلماء أن الحرب في الإسلام لا تهدف إلى استعباد الناس وكسر إرادتهم، وإنما كان هدفها تحقيق الخير لهم، وإسعادهم بالإسلام، موضحين أن الإسلام شرع الحرب لتكون دفاعية لرد العدوان والدفاع عن المظلوم، ويحكمها أخلاقيات سامية تتمثل في حسن المعاملة للأسرى، والرحمة بالنساء والأطفال والشيوخ، وعدم المساس بالمنازل والشجر والدواب، فلا قتال إلا مع المقاتلين، ولا عدوان على المدنيين.

السلم هو الأصل

أوضح د. منصور مندور، كبير أئمة بوزارة الأوقاف المصرية، أن الحرب في الإسلام حرب دفاعية لرد العدوان، حيث إن السلم هو الأصل في الدين الحنيف، وهي لا تهدف إلى استعباد الناس وكسر إرادتهم، وإنما كان هدفها تحقيق الخير لهم، وإسعادهم بنور الإسلام، وظهر ذلك جلياً في العديد من غزوات النبي صلى الله عليه وسلم، وكذلك الحروب التي خاضها المسلمون بعده.

وقال د. مندور: لقد وضع الدين الحنيف للحرب قواعد وآليات تمنع تحولها إلى أداة للانتقام والتدمير والتخريب والقضاء على كافة أشكال الحياة، حيث حرص الإسلام على أن تكون الحرب من أجل تحقيق أهداف سامية تتمثل في رد العدوان أو الدفاع عن المظلوم دون تخريب أو تدمير، ويكفي أن نشير إلى أن الفتوحات الإسلامية وغزوات النبي صلى الله عليه وسلم شهدت العديد من نماذج التسامح مع الأعداء، وهو الأمر الذي جعل الكثيرين منهم يعتنقون الإسلام بكامل إرادتهم. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا