• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

"التعاون الإسلامي" تطالب الرئيس التشيكي بالاعتذار عن تصريحاته المعادية للإسلام

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 02 يونيو 2014

وام

أعرب إياد أمين مدني أمين عام منظمة التعاون الإسلامي عن خيبة أمله إزاء تصريحات الرئيس التشيكي ميلوش زيمان المعادية للإسلام التي أدلى بها في السادس والعشرين من شهر مايو الماضي في السفارة الإسرائيلية في براغ، مطالبا الرئيس زيمان بالإعتذار لملايين المسلمين في أنحاء العالم كافة عن تصريحاته بالغة الإساءة للإسلام والمسلمين.

وأشار مدني في تصريح اليوم إلى أن الرئيس التشيكي ذكر أن "الإيديولوجية الإسلامية وليست جماعات فردية تنتمي لأصوليين دينيين هي التي تقف وراء أعمال عنيفة مشابهة للاعتداء بالأسلحة النارية الذي تعرض له المتحف اليهودي في بروكسل"، موضحا أنه نقل عن الرئيس التشيكي قوله " أعتقد أن هذا الشعور بكراهية الأجانب وهذه العنصرية وهذا العداء للسامية تنبع من طبيعة الإيديولوجية التي ترتكز عليها هذه الجماعات المتعصبة، إنني أعرف أن هناك حركة ضد الحضارة تدعو إلى القتل الجماعي لليهود".

وقال مدني إن "تصريحات الرئيس التشيكي الأخيرة ضد الإسلام تتسق مع تصريحات سابقة له أدلى بها في الماضي حيث ربط بين من يؤمنون بالقرآن وبين النازيين العنصريين المعادين للسامية وأن العدو هو ضد الحضارة ويمتد من شمال إفريقيا إلى إندونيسيا حيث يعيش مليار شخص".

وأضاف الأمين العام "أن مثل هذه التصريحات لا تظهر فقط عدم معرفة الرئيس زيمان بالإسلام وفهمه الخاطئ عنه ولكنها تتجاهل أيضا الحقائق التاريخية التي تفيد بأن معاداة السامية والعنصرية هما ظاهرتان أوروبيتان بشكل خالص ليس لهما جذور في الإسلام بوصفه دينا أو تاريخا أو حضارة كما أن الهولوكوست لم تحدث في المنطقة الواقعة بين شمال إفريقيا وإندونيسيا".

وأشار إلى أن تصريحات الرئيس زيمان لا تعدو عن كونها صورة نمطية مغلوطة تقوم على كراهية المسلمين، مشددا على أن هذه التصريحات التي صدرت حتى قبل تحديد ه وية الجناة ودوافع ارتكاب الحادث ليست غير مسؤولة فحسب بل تغذي الصور النمطية الموجودة أصلا وتوقد التحريض على الكراهية والتمييز والعنف ضد المسلمين على أساس دينهم كما تتناقض هذه التصريحات أيضا مع الجهود الدولية الحالية الرامية إلى تعزيز الحوار بين الحضارات والثقافات والأديان وذلك من أجل نشر التعددية الثقافية والتفاهم وقبول الآخر والسلام.

وأكد الأمين العام مجددا أن الإسلام دين سلام وتسامح وأن الإرهاب لا ينبغي ربطه بأي عرق أو دين وهو موقف تتبناه الأمم المتحدة في جميع نصوصها الرئيسية المتعلقة بموضوع مكافحة الإرهاب. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا