• الجمعة 07 ذي القعدة 1439هـ - 20 يوليو 2018م

وصف بـ «شيخ الشباب»

أبو زرعة الدمشقي.. المحدث الصدوق

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 29 يونيو 2018

القاهرة (الاتحاد)

هو محدث الشام عبد الرحمن بن عمرو بن عبد الله بن صفوان بن عمرو النصري، المعروف بـ «أبو زرعة الدمشقي»، قيل أنه ولد قبل العام 200 هجري، وعاش وتلقى تعليمه في الشام، وقد وهب حياته وجهده لرواية أحاديث النبي، وتنقل في سبيل ذلك بين الشام والحجاز والعراق، وقد حدث عن العشرات والمئات من كبار أئمة الحديث.

وبعد سنوات طويلة في تحصيل العلم تفرغ أبو زرعة للتدريس والتأليف والتصنيف في علوم الحديث، وقد تميز وتقدم على أقرانه لغزارة معارفه وعلو سنده، ومن أشهر مؤلفاته وتصانيفه، كتاب «العلل في الحديث»، وكتاب «التاريخ»، وقد طبعه مجمع اللغة العربية بدمشق، في مجلدين.

وكان أبو زرعة الدمشقي قبلة لطلاب العلم الذين وفدوا على مجلسه بالمئات والآلاف من شتى الأقطار الإسلامية، وقد أصبح الكثيرون منهم فيما بعد من أعلام وأئمة الحديث، حيث حدث عنه أبو داود في «سننه»، ويعقوب الفسوي، وأحمد بن المعلى القاضي، وأبو بكر بن أبي داود، وإسحاق بن أبي الدرداء الصرفندي وأبو الحسن بن جوصا، ويحيى بن صاعد، وأبو العباس الأصم، وأبو الحسن بن حذلم، وأبو يعقوب الأذرعي، وعلي بن أبي العقب، وأبو جعفر الطحاوي، وأبو القاسم الطبراني.

أثنى المؤرخون وكبار الأئمة على علم وصدق أبي زرعة الدمشقي، حيث وصفه الإمام الذهبي بقوله: الشيخ، الإمام، الصادق، محدث الشام، جمع وصنف، وذاكر الحفاظ، وتميز، وتقدم على أقرانه، لمعرفته وعلو سنده.

وقال الخليلي أبو زرعة الدمشقي من الحفاظ الأثبات، وقال السمعاني: أحد أئمة الحديث، ومن له العناية التامة في طلبه، وقال ابن أبي حاتم: كان رفيق أبي، وكتب عنه، وكتبنا عنه، وكان صدوقا ثقة، شيخ الشباب، وقال المزي: الحافظ شيخ الشام في وقته، وقال الزركلي: من أئمة زمانه في الحديث ورجاله.

توفي أبو زرعة الدمشقي سنة 281 هجرية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا