• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م
  02:36     وزارة الدفاع الروسية تعلن تحطم طائرة سوخوي-33 خلال هبوطها على حاملة طائرات في البحر المتوسط     

برعاية حمدان بن زايد

نهيان بن مبارك يفتتح مؤتمر الغربية للتنمية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 20 مايو 2015

إيهاب الرفاعي

إيهاب الرفاعي (المنطقة الغربية) تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في المنطقة الغربية وبمبادرة من دائرة التنمية الاقتصادية أبوظبي افتتح معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع فعاليات الدورة الثالثة لمؤتمر الغربية للتنمية، والتي تم خلالها استعراض أهم المشاريع الجاري تنفيذها والمستقبلية في المنطقة الغربية، والمتوقع أن تساهم في تطوير وتنمية المنطقة والفرص الاستثمارية المتاحة لرجال الأعمال والمستثمرين. وقال معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان خلال افتتاح المؤتمر: «أنّ المستقبل، الذي يَنتظرُ دولة الإمارات، في ظلِّ قياداتِها الواعية والرشيدة، هو دون شك، مستقبلٌ زاهر، وأنّ الدولةَ سائرةٌ وعازِمةٌ بالفعل، لِتُؤكِّدَ مَوْقِعَها المرموق، ومكانتَها المركزية، في مسيرةِ العالمِ كُلِّه». وأضاف: «إن دولة الإمارَات باتت تَحظَى في مجالِ التنمية، بمعدلاتٍ سنوية كبيرةٍ وهائلة يعتمدُ فيها الاقتصاد وبشكلٍ مُتَسارِعٍ ومُتزايِد على قطاعاتٍ غَيْرِ نِفطِية مُتَنامية وعلى قطاعٍ خاصّ فاعِلِ ومُؤثِّر يسهم فيه تَنوَّعُ الاقتصاد ومصادرُ الدخل ومجالاتُ الإنتاج ويُصاحِبُها قدرةٌ فائقة على التنافسِ العالميّ ويَتَّسِمُ بالتحولِ السريع إلى اقتصادِ المعرفة». وأكد معاليه حرص دولة الإمارات على الاستخدامِ الأَمْثَلِ للموارد وتُعطي حكومتها الرشيدة أولويةً قُصْوَى للتعليمِ والصحةِ والتنميةِ البشرية كما تُحافظُ على القِيَمِ والثقافةِ والتراث، موضحا أن تمكين الإنسان المواطن، هو محور التركيز والاهتمام، في كل جهدٍ أو عمل في الدولة. واعتبِر معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان أنّ العَلاقة بين الثقافة والتنمية، ونَشرَها في ربوعِ المجتمع كافة، أمرٌ أساسيّ كي تَتَأَصَّلَ التنميةُ في البِلادِ على أُسُسٍ متينة وقواعدَ راسخة وكي تصبح هذه التنمية، مجالاً مهماً لِتعزيزِ الهُوِيَّةِ الوطنية، بل وأداةً حقيقية، لِتعزيزِ الأملِ في المستقبل. وأشار إلى أن هذا المؤتمر المعني بتحقيق التنمية في المنطقة الغربية يأتي في إطار المساعي الرامية إلى توفيرَ مُناخٍ ملائم وثقافة استثمارية مدعومة بمسؤوليات مشتركة من الجميع ، الأُسَر، رجالِ الأعمال، مؤسساتُ التعليم والثقافة، الدوائرُ الحكومية، ومؤسساتُ المجتمعِ المَدَنِي في سبيلِ تحقيقِ هذا الهدف. ونوه معاليه بدور سموَّ الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية وحرص سموه على تحقيق التنمية الشاملة في كل مدن المنطقة الغربية، مؤكدا حرص وزارة الثقافة على تقديم مقترحاتِها في سبيلِ تحقيقِ هذا المُناخِ الثقافيِّ الملائمِ والمأمول في المِنطقةِ الغربية حيث قامت بإعداد تقريرٍ تفصيليّ في هذا الشأن. بدوره أشار معالي علي ماجد المنصوري رئيس دائرة التنمية الاقتصادية أبوظبي في تصريح له إلى أن رؤية أبوظبي الاقتصادية 2030 تعتمد بشكل رئيس على تنويع اقتصاد الإمارة وتحقيق التنمية المستدامة من خلال العمل على تنمية القطاعات غير النفطية الاستراتيجية ومنها الصناعة والزراعة والأعمال والطاقة والاستثمار الاجنبي وغيرها وهي التي تتوفر بنيتها التحتية بشكل كبير في المنطقة الغربية. وذكر أن دائرة التنمية الاقتصادية أبوظبي تتأهب لافتتاح فرع رئيسي لها في مدينة زايد الأمر الذي من شأنه أن يسهم في تعزيز دورها في المنطقة الغربية بشكل عام من خلال مركز أبوظبي للأعمال ومكتب تنمية الصناعة التابعين لها، مؤكدا حرص الدائرة على مواكبة التطورات التي تشهدها المنطقة الغربية وخاصة في مجالات الأعمال والتجارة والقطاع الصناعي والاستثمار إلى جانب دورها التشريعي والقانوني الرئيسي في تسهيل جميع الإجراءات للعملاء ورجال الأعمال والمستثمرين. ومن جانبه قال محمد حمد بن عزان المزروعي، وكيل ديوان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية: «لقد حقق مؤتمر الغربية للتنمية نجاحاً ملحوظاً خلال العامين الماضيين بهدف إلقاء الضوء على الإمكانات الهائلة التي تطرحها هذه المنطقة حيث نركز هذا العام على العمل مع كبار الشركاء المعنيين من مؤسسات القطاعين الحكومي والخاص في سبيل تحقيق نمو اقتصادي مستدام على مستوى الغربية». وأضاف «يقدم المؤتمر للمستثمرين والشركات ورواد الأعمال رؤى جديدة حول القطاعات الرئيسية في المنطقة الغربية، كما يلقي الضوء على المشروعات التنموية الكبرى الجارية حالياً إلى جانب الفرص المتاحة للمستثمرين والشركات في المنطقة». وشهد فعاليات المؤتمر معالي أمل القبيسي مديرة مجلس أبوظبي للتعليم ومحمد عمر عبدالله وكيل دائرة التنمية الاقتصادية أبوظبي، ومحمد حمد بن عزان المزروعي، وكيل ديوان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية، إلى جانب أكثر من 300 من المسؤولين الحكوميين وممثلي كبرى الشركات على المستوى المحلي والإقليمي والعالمي. وتناول المؤتمر دور شركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك» بجانب المشاريع المتاحة امام القطاع الخاص، والتي قدمتها بلدية المنطقة الغربية، إضافة إلى جلسة نقاشية ضمت المهندس عويضة مرشد المرر الرئيس التنفيذي بالانابة لشركة أبوظبي للخدمات العامة «مساندة» ومحمد بن جرش مدير عام شركة أبوظبي للماء والكهرباء، وعارف عبدالله حسن، مدير عام شركة المرفآ للطاقة، وسعيد محمد السويدي مدير عام شركة أبوظبي للتوزيع بالإنابة، ومحمد الخضر المدير التنفيذي لقطاع التطوير العمراني والاستدامة في مجلس أبوظبي للتخطيط العمراني. وأعلن خلالها عويضة مرشد المرر أن حجم أعمال «مساندة» بلغ 110 مليارات درهم قيمة المشاريع التي تنفذها الشركة، حيث تغطي هذه المشاريع أكثر من 43 جهة حكومية وتعتبر مساندة الذراع الهندسي لحكومة أبوظبي. بدوره لفت عارف عبدالله حسن إلى أن هناك 4 مشاريع بتكلفة 6 مليارات درهم لإنتاج ثلث الاحتياجات من الطاقة. بكلفة 36.7 مليار درهم التشغيل الكامل لحقل شاه للغاز أبوظبي (الاتحاد) أعلن سيف أحمد الغفلي الرئيس التنفيذي لشركة الحصن للغاز أن مشروع تطوير حقل شاه للغاز أوشك على الانتهاء، ويتوقع التشغيل الكامل خلال العام الجاري. ويهدف المشروع وهو أول مشروع إقليمي متكامل وغير تقليدي لتطوير الغاز وتبلغ تكلفته 36.7 مليار درهم إلى إنتاج أكثر من 10% من مجمل إنتاج الغاز الحالي في دولة الإمارات، بالإضافة إلى كميات كبيرة من المكثفات البترولية وسوائل الغاز الطبيعي والكبريت. وأشار الغفلي إلى أنه تم بناء مرافق لمعالجة الغاز بمعايير عالمية في مواقع لم يكن بها طوق ولا مياه وكهرباء، كما تم بناء مجمع سكني مؤقت يستوعب 38 ألف عامل، بالإضافة إلى توقيع شراكة مع الاتحاد للقطارات لبناء شبكة سكك حديدية بطول 264 كم من حقل شاه ومنطقة الرويس الصناعية، وذلك لنقل إنتاج الكبريت. وأضاف الغفلي أن &ldquoأدنوك» تسعى إلى زيادة إنتاج البترول الخام من 2.7 مليون برميل يومياً ليصل إلى 3.5 مليون برميل يومياً بحلول عام 2017. وأوضح أن الشركة تحفز الإبداع في المجتمعات المحلية وتساعد على خلق فرص عمل وخلق بنية تحتية يستفيد منها الاقتصاد على نطاق أوسع، ورفع الناتج المحلي الإجمالي للمنطقة الغربية من 250 مليارا إلى 500 مليار درهم. إنجاز 70٪ من المحطة الأولى للطاقة النووية أبوظبي (الاتحاد) أكد المهندس محمد الحمادي الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات للطاقة النووية أن نسبة الإنجاز في المحطة الأولى للطاقة النووية بلغت 70٪، ويتوقع أن يتم الانتهاء منها وتشغيلها خلال عام 2017. وأوضح خلال المؤتمر أن مشروع الطاقة النووية السلمية الذي يتم تنفيذه حالياً يتكون من 4 محطات يتوقع الانتهاء منها جميعاً بحلول عام 2020 وتغطي المحطات 25٪ من احتياج الإمارات من الكهرباء. وأكد الحمادي أن عدد موظفي الشركة حالياً 1500 موظف، ويتوقع أن يصل إلى 2000 موظف، وتبلغ نسبة التوطين فيها إلى 62٪، لافتاً إلى أن كل موظف في الشركة يحتاج إلى 6 أشخاص لتقديم الدعم اللوجستي له. المراكز المجتمعية والأسواق التجارية أبوظبي (الاتحاد) استعرضت بلدية المنطقة الغربية، خلال مشاركتها في المؤتمر، مشروع المراكز المجتمعية، وهو مشروع تعتزم البلدية إنشاؤه في كل من مدينة زايد ومدينة المرفأ. والمشروع تم الانتهاء من تصميمه حالياً وجارٍ طرحه للمناقصة للبدء في تنفيذه، الذي يتوقع ألا يستغرق أكثر من عامين. كما قدمت البلدية مشروع الأسواق التجارية، الذي يتوقع أن يتم تنفيذه في مدينة ليوا وغياثي ومدينة زايد من خلال تطوير السوق المركزي في المدينة. وأكد المهندس عتيق خميس المزروعي مدير عام بلدية المنطقة الغربية بالإنابة أن البلدية حريصه على تذليل الصعوبات والتحديات كافة التي تواجه المستثمرين ورجال الأعمال انطلاقاً من التوجيهات السديدة للقيادة الرشيدة. وأوضح أن بلدية المنطقة الغربية تشارك هذا العام بمشروع المراكز المجتمعية في كل من مدينة زايد ومدينة المرفأ، وهو من المشاريع الاستثمارية الكبيرة، لما يتميز به من أنشطة تجارية وخدمية واجتماعية وتسويقية وترفيهية. كما يعتبر المشروع الأول من نوعه على مستوى المنطقة الغربية، وتوفر المراكز المجتمعية خدمات متكاملة تتماشى واحتياجات المجتمع في مختلف المجالات الإدارية والتجارية والثقافية والترفيهية والسكنية، وتتضمن مناطق ذات استخدامات متعددة، وقاعات العرض والقراءة، ومحلات للكتب، وقاعات للإنترنت، ومناطق للتسوق ودور للسينما ومطاعم ومنطقة للألعاب، إلى جانب مناطق للأنشطة العامة وأندية صحية وقاعات رياضية متعددة الأغراض. فرص الاستثمار الزراعي أبوظبي (الاتحاد) شارك مركز خدمات المزارعين بأبوظبي في فعاليات المنتدى السنوي الثالث لتنمية المنطقة الغربية، لمناقشة فرص تطوير وتنمية المنطقة الغربية في مختلف المجالات حيث يشارك ممثلون عن القطاعين الحكومي والخاص بأفكار ومشاريع تسهم في دفع مسيرة التنمية في المنطقة الغربية والاستفادة من الفرص المتاحة فيها. ويركز مركز خدمات المزارعين من خلال المنصة الخاصة به في المنتدى على إبراز أهمية الاستثمار في القطاع الزراعي والفرص الواعدة التي تتوفر في المنطقة الغربية بما تضمه من واحات غناء تعد من أشهر الواحات في الدولة. وقال أحمد السويدي مدير قسم الاتصال بالمركز في بيان «كانت الانطلاقة الأولى لمركز خدمات المزارعين من المنطقة الغربية، حيث بدأ المركز نشاطه وقدم خدماته لمزارعي المنطقة والغربية ومن ثَم إلى بقية مناطق إمارة أبوظبي حيث جرى تطبيق أفضل الممارسات واعتماد الأساليب الجديدة التي انتقلت فيما بعد إلى مزارع أبوظبي والعين». وتضم المنطقة الغربية أكثر من 8250 مزرعة منها ما يزيد على 6375 مزرعة سجلت عضويتها في مركز خدمات المزارعين وتتلقى الكثير من الخدمات التي يغطيها نظام العضوية، حيث يقدّم المركز خدماته لهذه المزارع من خلال 12 مركز إرشاد زراعيا موزعا على مناطق المنطقة الغربية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا