• الاثنين 03 ذي القعدة 1439هـ - 16 يوليو 2018م

مهارات القراءة الإبداعية في جلسة «الدراسات الإنسانية»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 29 يونيو 2018

محمد عبد السميع (الشارقة)

أكد الباحث الدكتور الإماراتي عيسى الحمادي، أهمية دور القراءة في تكوين قاعدة معرفية من الخبرات والمعلومات للمتعلم، مشيراً إلى أنها وسيلة للتعلم الإنساني التي يكتسب من خلالها الفرد الكثير من المعارف والعلوم والأفكار التي تؤدي إلى تطور الإنسان، وأنها من أهم وسائل نقل ثمرات العقل البشري وآدابه وفنونه ومنجزاته، والصفة التي تميز الشعوب المتقدمة.

جاء ذلك، ضمن الجلسة الحوارية التي نظمتها جمعية الدراسات الإنسانية بالإمارات أمس الأول في قصر الثقافة بالشارقة، حول كتاب «القراءة الإبداعية.. مهاراتها واستراتيجيات تدريسها»، بحضور فاطمة المغني رئيسة جمعية الدراسات الإنسانية بالإمارات، وعدد من المعلمين والمهتمين.

أدارت الجلسة الشاعرة شيخة المطيري، مشيرة إلى أن قلة من الباحثين هم الذين يفكرون في الكتابة حول هذه الموضوعات الأكاديمية المتميزة التي تناقش وتطرح دراسات تطبيقية حول القراءة وتطبيقها في الحياة، وتتناول العديد من المصطلحات الجديدة، وتضع تفسيرات وتوضيحات حول دوافع القراءة وكيفية التمييز بين مصطلحاتها، وأن مصطلح القراءة الإبداعية مصطلح جديد لم نسمع عنه من قبل.

وأشار الحمادي إلى أن الكتاب يصنف ضمن منهاج تدريس القراءة الإبداعية، وضمن مجال تطوير مناهج وطرق تدريس اللغة العربية في تعليم القراءة. وأوضح أن مفهوم القراءة الإبداعية يعني مجموعة من المهارات يتم تدريسها للطلبة من خلال النصوص والدروس في صورة نواتج وأسئلة لهذه النصوص. وهي أعلى مستويات الفهم والتفكير الإنساني. الهدف منها هو تدريب الطلبة على مجموعة من المهارات (الطلاقة والمرونة والأصالة ودقة التفاصيل)، من أجل إكسابهم المقدرة على حل المشكلات والتفاعل معها في جميع مجالات الحياة وخاصة أننا في الإمارات نسعى للتطوير والذي أساسه الإبداع، وبالتالي ننشأ جيل يساهم في تطوير الدولة ونهضتها.

وأضاف الحمادي أن هذه الدراسة تتضمن مفهوم إجرائي خاص عبارة عن قائمة تتضمن 54 مهارة من مهارات القراءة الابداعية تم تحكيمها وعرضها على المختصين، ووضعها في صورة نصوص ودروس يتم تدريب الطلبة عليها.

وتحدث الحمادي عن استراتيجيات التفكير المتشعب لتنمية القراءة الإبداعية مشيرا إلى أنها تتضمن: التفكير الافتراضي، التفكير العكسي، الأنظمة الرمزية المختلفة، التناظر، تحليل وجهات النظر، التكملة، التحليل. موضحا أنها تراعي نمط التفكير لدى المتعلمين وخصائص الجانب المسيطر في تفكيرهم، وتنشط الوصلات العصبية في الدماغ، وتساعد على الانتقال من التفكير التقاربي إلى التفكير التباعدي الإبداعي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا