• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

لدعم مبادرة تقييم الألماس الخام

أحمد بن سليِّم يبحث مع رئيسة وزراء ناميبيا الأمور المتعلقة بعملية كيمبرلي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 07 أكتوبر 2016

دبي (الاتحاد)

التقى أحمد بن سليِّم، رئيس عملية كيمبرلي، ممثلاً عن دولة الإمارات، الدكتورة سارا كوجونجيلوا أمادهيلا، رئيسة وزراء ناميبيا في العاصمة ويندهوك، لبحث جملة من القضايا ذات الصلة بعملية كيمبرلي، وذلك في إطار «مبادرة أفريقيا». وتناول الاجتماع بشكل أساسي، المبادرات المتعلقة بتقييم الألماس الخام واستراتيجية التنويع من أجل دعم ودفع عجلة النمو الاقتصادي من خلال عائدات بيع الألماس الخام.

وتولت ناميبيا، العضو في منظمة «عملية كيمبرلي» منذ عام 2003، مهمة نائب رئيس عملية كيمبرلي في عام 2008 لتصبح رئيساً للمنظمة في عام 2009.

وعملت ناميبيا على مدى السنوات الماضية على توفير بيئة جاذبة للأعمال بالتوازي مع تبني استراتيجية لتنويع اقتصادها للحد من اعتمادها الكبير على استخراج ومعالجة المعادن وتصديرها.

وقالت معالي رئيسة الوزراء الدكتورة سارا كوجونجيلوا أمادهيلا: «لطالما كانت الموارد الطبيعية ثروة قيّمة جداً بالنسبة لناميبيا، كونها تساهم بنسبة كبيرة في الناتج المحلي الإجمالي للبلاد. وتتجلى أهمية ذلك من خلال الدعم المالي الذي توفره صناعة الألماس لمساعدة ناميبيا على تنويع اقتصادها. ولكننا لا نستطيع الاعتماد على الألماس إلى الأبد، ولذلك فإن الحكومة تدرس طرقاً جديدة لتحقيق أقصى فائدة ممكنة من الألماس لتحسين جودة حياة شعبنا من جهة، وترسيخ دعائم اقتصاد جديد قادر على مواكبة ومواجهة تحديات المستقبل من جهة أخرى. ونحن في ناميبيا، نتطلع إلى تطوير ودفع عجلة نمو عدة قطاعات من شأنها توفير فرص عمل في مجالات صناعية وخدمية متنوعة».

وقال أحمد بن سليِّم: «تعتبر ناميبيا عضواً نشطاً في عملية كيمبرلي وتتبنى الدولة إطار عمل جديداً تهدف من خلاله توفير المزيد من فرص العمل في قطاع التعدين وقطاعات اقتصادية أخرى، وهو ما ينسجم تماماً مع مبادرتنا المتعلقة بتقييم الألماس الخام. وتتمتع البلاد اليوم ببنية تحتية قوية، كما تشهد تزايداً مستمراً في فرص الأعمال، مما سينعكس إيجاباً على اقتصادها الوطني. ومع قيام العديد من شركات الطيران بتسيير رحلات مباشرة إليها، بما في ذلك الخطوط الجوية القطرية، نتوقع أن نرى مزيداً من التعاون والاتصال والتبادل التجاري بين ناميبيا ودول مجلس التعاون الخليجي ودول أخرى خلال الفترة القادمة».

ويذكر أنه تم إنشاء نظام عملية كيمبرلي لإصدار شهادات منشأ الماس عام 2003 بهدف القضاء على ما يُطلق عليه «الألماس الدموي» (أي تجارة الألماس الممولة للصراعات) من خلال منعه من دخول سوق الألماس الخام، وفقاً لقرار الجمعية العمومية للأمم المتحدة رقم 55/‏‏56 بعد توصية من تقرير «فولَر». وجاء تأسيس هذه المنظّمة انطلاقاً من المساعي الرامية إلى التأكد من سلامة تجارة الألماس وخلوها من تمويل أية أعمال عنف تقوم بها الحركات المتمرّدة ومؤيدوها الذين يسعون إلى الإطاحة بالحكومات الشرعية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا