• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

تقنية لها فوائد إيجابية وتحديات سلبية في آن

«الطائرات من دون طيار» تُحلق بالقوانين الإماراتية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 07 أكتوبر 2016

رشا طبيلة (أبوظبي)

الطائرات من دون دون طيار «درونز»، عالم تكنولوجي تحكمه القواعد والأنظمة في الإمارات، فتشغيلها سواء من الأفراد لأغراض ترفيهية أو الشركات والمؤسسات لأغراض تجارية يجب أن يكون قانونياً، وضمن اللوائح والأنظمة التي وضعتها الهيئة العامة للطيران المدني، فاستخدامها خارج نطاق هذه الأنظمة يؤدي إلى عواقب وسلبيات تؤثر على الأمن والسلامة والاقتصاد الوطني وعلى خصوصية أفراد المجتمع.

وتعتبر الطائرات من دون طيار من الهوايات المثيرة لعشاق الطيران والتكنولوجيا والمحترفين حيث تقدم مختلف الإمكانات الريادية إضافة إلى كونها أداة تجريبية ومهنية فريدة من نوعها، وعلى الرغم من ذلك فإنه من المهم تمكين الهواة والمستخدمين المحترفين من الاطلاع على اللوائح التي وضعها مسؤولو الطيران المدني والامتثال لتلك اللوائح.

وتعد «الروبوتات الطائرة» أجهزة يمكن التحكم بها عن بُعد أو لديها القدرة على الطيران الذاتي نتيجة للبرمجيات المدمجة بها، وبينما كان الغرض الرئيسي من استخدامها سابقاً المراقبة وحركة المرور ورصد الأحوال الجوية، أصبحت لها الآن استخدامات عدة حتى إن هواة التصوير أيضاً باتوا يستخدمونها بكثرة، وتدرك الهيئة في الدولة أن هذه التقنية الصناعية تتميز بالتنوع والابتكار والإقبال الدولي عليها لتمتعها بإمكانات هائلة للنمو ما يؤدي إلى خلق مزيد من فرص العمل أيضاً.

أما في حال استخدامها بطرق غير مصرح بها أو في الأماكن التي يُمنع استخدامها فيها فإنها ستؤثر سلباً سواء على قطاع الطيران وبالتالي الاقتصاد الوطني أو على أمن وسلامة الأفراد والمجتمع.

جائزة الإمارات ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا