• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

غدا في وجهات نظر..مؤتمر لندن وإنقاذ الشعب السوري

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 03 فبراير 2016

الاتحاد

مؤتمر لندن وإنقاذ الشعب السوري:

يرى فيليب بارهام أن مؤتمر لندن يسعى لجمع قدر كبير من الأموال الجديدة لتلبية الاحتياجات العاجلة للمتضررين من الوضع في سوريا، ولمساعدة الدول المجاورة.

ومع اقتراب الذكرى الخامسة لاندلاع الحرب الأهلية في سوريا، ما زالت الكارثة الإنسانية الملحة مستمرة، وفقد ربع مليون إنسان حياتهم حتى اليوم، وهناك حاجة لأن يعزز المجتمع الدولي جهوده بدرجة كبيرة والعمل الآن لمساعدة 18 مليون شخص بحاجة ماسة للمساعدة داخل سوريا وفي الدول المجاورة.

تستضيف المملكة المتحدة اليوم الخميس 4 فبراير مؤتمر «مساعدة سوريا والمنطقة 2016»، بمشاركة ألمانيا والكويت والنرويج والأمم المتحدة. يتبنى هذا المؤتمر نهجاً جديداً طموحاً لمساعدة اللاجئين على المدى الأطول: ذلك باتخاذ تدابير ملموسة لتوفير فرص العمل وسبل المعيشة لهم، وتحسين فرص التعليم لهم - ما يمنح اللاجئين المهارات التي يحتاجونها للمستقبل ويوفر لهم أفضل فرصة للعودة ناجحين إلى بلدهم، كما يسعى مؤتمر لندن لمعالجة التحديات الإنسانية الهائلة التي يواجهها الشعب السوري، ولجمع قدر كبير من الأموال الجديدة لتلبية الاحتياجات العاجلة وعلى الأجل الأطول للمتضررين من الأزمة. حيث تدعو نداءات الإغاثة المنسقة من الأمم المتحدة لسنة 2016 إلى توفير 7.7 مليار دولار، هذا إضافة إلى مبلغ 1.2 مليار دولار تحتاجه حكومات الدول المجاورة لسوريا التي تستضيف اللاجئين.

المملكة المتحدة رائدة في قيادة محاولات معالجة الوضع في سوريا، وقد انصب تركيز رئيس الوزراء باستمرار على الخروج بحل شامل لأزمة اللاجئين يعالج مسبباتها، بالإضافة إلى الاستجابة لتبعاتها.

ذلك يعني العمل مع المجتمع الدولي لوضع نهاية للصراع الوحشي في سوريا. تنطوي استراتيجية المملكة المتحدة الشاملة على ثلاثة مسارات تشمل الأبعاد السياسية والعسكرية والإنسانية، فعلى الصعيد السياسي، تشارك المملكة المتحدة ضمن مجموعة الدعم الدولية لسوريا التي تعمل لأجل التوصل لعملية انتقال سياسية إلى مستقبل سلمي، كما ترأس بالمشاركة مع كل من الولايات المتحدة والإمارات العربية المتحدة مجموعة العمل المعنية بالتواصل الاستراتيجي التابعة للتحالف ضد «داعش»، وعلى الصعيد العسكري، تساهم المملكة المتحدة في الحملة الدائرة في المنطقة لهزيمة «داعش»، وعلى الصعيد الإنساني تعتبر المملكة المتحدة ثاني أكبر دولة مانحة بعد الولايات المتحدة، حيث رصدنا حتى الآن ما يفوق 1.1 مليار جنيه استرليني استجابة للأزمة في سوريا والمنطقة لتوفير إعانات تشمل المواد الغذائية والمأوى والرعاية الطبية ومياه الشرب النظيفة لمئات آلاف المتضررين من الصراع.
... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا