• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

خلال ورشة بناء القدرات لتنفيذ بروتوكول ناغويا

بن فهد : إنشاء مركز للموارد الوراثية النباتية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 02 يونيو 2014

شروق عوض (دبي)

أكد معالي الدكتور راشد أحمد بن فهد، وزير البيئة والمياه، أنّ دولة الإمارات أولت الكثير من العناية والاهتمام عبر الخطط والبرامج للمحافظة على التنوع البيولوجي والوراثي النسبي الذي تزخر به الدولة وتنميته رغم المناخ الصحراوي السائد فيها.

وأفاد معاليه: أن دولة الإمارات، ومن خلال جهودها في هذا المجال، حققت العديد من الإنجازات المهمة التي عززت مكانتها على الصعيد العالمي حيث احتلت المركز الخامس عشر في مؤشر “التنوع البيولوجي” بموجب تقرير مؤشر الأداء البيئي ( EPI ) الذي أصدرته جامعة ييل في شهر فبراير من هذا العام متقدمة بذلك 8 مراكز على ترتيبها في التقرير السابق.

جاء ذلك في كلمة ألقاها نيابة عنه سلطان علوان، وكيل الوزارة المساعد لقطاع الموارد المائية والمحافظة على الطبيعة، خلال افتتاحه لورشة العمل الإقليمية لدول غرب آسيا وشمال أفريقيا، وحملت عنوان “بناء القدرات لتنفيذ بروتوكول ناغويا بشأن الموارد الوراثية والتقاسم العادل والمنصف للمنافع الناشئة عن استخدامه”، التي عقدت صباح أمس في فندق سيتي سيزنز بدبي، وتستمر حتى يوم الخميس المقبل.

وتابع: “تعتبر الموارد الوراثية، التي تشمل طيفاً واسعاً من الموارد النباتية والحيوانية والكائنات الدقيقة، مصدر الحياة على كوكب الأرض، فهي تمثل مصدراً للغذاء والدواء وتسهم في استقرار المناخ وتوفير المواد الخام للعديد من القطاعات الصناعية والزراعية والسياحية وغيرها، الأمر الذي يجعل منها ركيزة أساسية في ازدهار اقتصاد الدول ورخاء الشعوب”. وقال: من المنتظر أن تسهم الخطوات التي تتخذها الدولة، في إطار رؤية الإمارات 2021، في تعزيز مكانتنا على الصعيد العالمي، وفي مقدمتها الاستراتيجية الوطنية للتنوع البيولوجي التي انتهينا من إعدادها بالتعاون مع مختلف الشركاء وبالتنسيق مع المكتب الإقليمي لبرنامج الأمم المتحدة في غرب آسيا، مستندين في ذلك إلى الاستراتيجية العشرية لاتفاقية التنوع البيولوجي للفترة (2011-2020) ، و”أهداف آيشي للتنوع البيولوجي”.

وأشار إلى صدور القانون الاتحادي رقم ( 9) لسنة 2013 في شأن الموارد الوراثية النباتية للأغذية والزراعة، الذي يهدف إلى حماية وصيانة الموارد الوراثية النباتية والحد من استنزافها، وضمان اقتسام المنافع الناتجة عن استخدامها، وحصر وجمع وتوثيق هذه الموارد والمعارف والممارسات التقليدية المرتبطة بها.

مؤكداً أنّ الدولة، وبمبادرة من هيئة البيئة أبوظبي، بصدد اتخاذ الإجراءات اللازمة لإنشاء مركز للموارد الوراثية النباتية هدفه حفظ النباتات البرية للدولة وتسجيلها، وفقاً للمواصفات العلمية العالمية وإتاحة استخدامها للأغراض البحثية ولأغراض استعادة الموائل الطبيعية.

وأوضح أحمد الهاشمي، مدير إدارة التنوع البيولوجي في الوزارة، في تصريح لـ “الاتحاد” أن الهدف الأساسي من وراء هذه الورشة، بالقول: لقد صادقت دولة الإمارات في العام 2000 على اتفاقية التنوع البيولوجي التابعة لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة، والتي انبثق عنها بروتوكول نوغويا لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، والمتعلق بالموارد الوراثية لأنواع الكائنات الحية والتقاسم العادل والمنصف للفوائد الناشئة عنها والمحافظة عليها.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض