• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م
  07:00    أ ف ب عن مصدر أمني: مقتل 20 جنديا يمنيا بتفجير انتحاري داخل معسكر في عدن    

حياة الفراغ ليست طاهرة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 04 فبراير 2016

شذريات

تقديم واختيار - رضاب نهار

لم يكن الكاتب والطبيب الروسي أنطون تشيخوف (1860 – 1905) كئيباً أو متشائماً. كان فقط يفهم الحياة كما هي عليه، ويفهم كيف للإنسان فيها أن يتبدّل ويتلوّن مع تلوّن الظروف وتبدّل المواقف، وكيف للسياسة أن تتدخل لترسم تفاصيل العلاقات بين أبسط البشر وأكثرهم بعداً عنها. لذا فإن أعماله الأدبية وصفت ببراعة الإبداع وتقنياته الواقع المعيش في تلك الفترة وتنبأت بما قد يكون، حتى أننا نجدها تصف ما نعيشه اليوم وما سنعيشه غداً، ربما..

وعلى الرغم من أن أعمال تشيخوف تندرج تحت عنوان الكتابة الواقعية أو الكلاسيكية، إلا أنها تخلو من الحبكة التقليدية المتضمنة لوجود الذروة في الحدث. حيث كان المزاج العام للشخصيات هو المسيطر على الكتابة عنده، واصفاً من خلاله أفق الإنسان وطموحه ووحدته في عالم رهيب، كئيب ومزدحم بالبشر. ولطالما شعرنا بوجوده بين شخوص مسرحياته وقصصه، وكأنه واحداً منهم، وفي أحيان كثيرة كان يشبههم جميعاً.

كتب تشيخوف القصة والمسرحية، ولا تزال أعماله إلى اليوم تُقدّم في السينما وعلى خشبة المسرح، وحصل وترجمت إلى لغات عديدة.. فمن «بستان الكرز» إلى «عنبر رقم 6» و«وفاة موظف» إلى «النورس» و«الدب» و«الخال فانيا» و«الشقيقات الثلاث» وغيرها الكثير، نعيش أدوارنا وحكاياتنا، لكن بأسماء أخرى وبأمكنة وأزمنة مختلفة.

ينبغي تصوير الحياة لا كما هي عليه، ولا كما يجب أن تكون، بل كما تتبدى في الأحلام. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

ما رأيك في استغلال المنابر الدينية في الشأن السياسي؟

مقبول
مرفوض
لا أعرف