• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

الأنصاري: نتبنى شعار «نعمل بصمت وننجز بقوة»

أول ضابط عربي إماراتي نائباً لرئيس الهيئة الدولية للبحث والإنقاذ

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 02 يونيو 2014

يعتبر المقدم محمد عبدالجليل الأنصاري، رئيس قسم البحث والإنقاذ في إدارة الطوارئ والسلامة العامة، التابعة للإدارة العامة للعمليات المركزية بشرطة أبوظبي، وقائد فريق الإمارات للبحث والإنقاذ، أول عربي، وأصغر رتبة تتقلد منصب نائب رئيس الهيئة الدولية للبحث والإنقاذ التابعة للأمم المتحدة.

ويتبنى الأنصاري الحاصل على جائزة أفضل ضابط شرطة ميداني لهذا العام، بالإدارة العامة للعمليات المركزية، شعار “نعمل بصمت وننجز بقوة” لعام 2014.

أوضح الأنصاري أن قسم البحث والإنقاذ يعمل حاليا على تعزيز الشراكات الإقليمية والدولية في مجالات عدة، منها الجانب التدريبي والاستجابة، بالإضافة إلى الجانب التطويري، حيث قمنا بمساعدة الفريق العُماني والقطري والسعودي في مشروع التصنيف، والاعتماد الدولي، وفي ما يتعلق بجانب الاستجابة لدينا شراكة وتنسيق مع الهيئة الدولية للبحث والإنقاذ، والفريق البريطاني والسنغافوري والأميركي، والأسترالي للبحث والإنقاذ، أما الشراكات التدريبية فمن خلال رئاستي لجنة تطوير فريق البحث والإنقاذ لدول الخليج والأردن (6+1)، نعمل على تطوير أساليب التدريب ووضع قواعد موحدة لتأسيس فرق البحث والإنقاذ. وقال: إن القسم يضم 8 إدارات تشمل: الطوارئ والسلامة العامة، والإعلام الأمني، والمشاغل والنقليات، والمشاريع الهندسية، وتقنية المعلومات، والعمليات المركزية، والتفتيش الأمني الـ”كي9”، وإدارة الخدمات الطبية، ويتم التنسيق بشكل كامل بين هذه الإدارات في جميع المهام التي يقوم بها فريق الإنقاذ الإماراتي.

وأشار إلى أن آليات طلب المساعدات الإقليمية والدولية تعتمد على ثلاث طرائق، فإما أن يتم الطلب من خلال العلاقات الثنائية، أو عن طريق طلب الدعم الدولي من الهيئة الدولية للبحث والإنقاذ، أو بواسطة الأمين العام للأمم المتحدة، علماً بأنها جميعاً معتمدة من قبل الأمم المتحدة والهيئات والمنظمات التي تندرج تحت لوائها.

وقال: إنه يتم استخدام أحدث الأجهزة في أعمال الإنقاذ منها طائرة هيلكوبتر تحتوي على كاميرا تعمل بالريموت كنترول، ويعتبر فريق الإمارات للبحث والإنقاذ أول فريق يستخدم هذه الكاميرا على مستوى العالم.

يذكر أن الأنصاري تخرج، في كلية الشرطة عام 1998، والتحق عام 1999 بوزارة الداخلية قسم الأمن الجنائي، ثم انتقل إلى الإدارة العامة للحراسات والمهام الخاصة، ومن ثم إلى قسم الإسعاف والإنقاذ.

وتم إنشاء فريق البحث والإنقاذ في عام 2001 كفريق متخصص في الاستجابة السريعة للحوادث عقب حادث باص الحجاج في سيح شعيب؛ ليسجل بعدها قسم البحث والإنقاذ العديد من النجاحات على الصعيدين المحلي والدولي.(ابوظبي - الاتحاد)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض