• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

جيلارد تطالب المشاركين في «جنيف 2» بإيقاف المذابح بحق الشعب السوري

رئيسة وزراء أستراليا السابقة تشيد بمناخ الإمارات الاستثماري

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 17 يناير 2014

أبوظبي (الاتحاد)- أشادت معالي جوليا جيلارد، رئيسة وزراء أستراليا السابقة، بالبيئة والمناخ الاستثماري الذي تتمتع به الإمارات، حتى باتت تحتل المرتبة الحادية عشرة لدى المجتمع الأسترالي، في وقت يعمل فيه نحو 16 ألف أسترالي في دولة الإمارات العربية المتحدة.

وأشارت جيلارد في محاضرة نظمها مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية بعنوان “دولة الإمارات العربية المتحدة وأستراليا: خريطة طريق للتعاون في المستقبل”، إلى أن التعاون بين الدولتين في مجال التعليم يشهد من جانبه قفزة نوعية، ولاسيما أن نحو 1000 طالب إماراتي يحتلون مقاعدهم في الجامعات الأسترالية، فضلاً على فروع الجامعات الأسترالية الموجودة في دولة الإمارات العربية المتحدة.

ونددت معالي جيلارد بالمذابح التي يتعرض لها الشعب السوري من قبل سلطاته، وطالبت المشاركين في “جنيف 2” بإيقافها وعودة الأمن والسلام إلى سوريا، مؤكدة موقف بلادها الداعم لمساعي السلام وحل الدولتين، قائلة: إننا نتطلع إلى أن يعيش الفلسطينيون في دولتهم المستقلة.

وحضر المحاضرة، التي انتظمت أعمالها يوم الأربعاء الماضي، الدكتور جمال سند السويدي، مدير عام المركز، وحشد من الجمهور، من بينهم عدد من أعضاء السلك الدبلوماسي من السفارات العربية والأجنبية وإعلاميين عرب وأجانب.

وهنأت جيلارد الدكتور جمال سند السويدي ومنتسبي مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية بمناسبة احتفالات المركز بالذكرى العشرين لتأسيسه، مشيدة بالمكانة الفكرية والبحثية المرموقة، التي يقف عليها المركز اليوم على الصعد الوطنية والإقليمية والدولية، وقالت إننا فخورون اليوم أكثر من أي وقت مضى لتطور علاقات الشراكة الاستراتيجية الاقتصادية والثقافية بين أستراليا ودولة الإمارات العربية المتحدة ووحدة المواقف السياسية المشتركة للبلدين إزاء القضايا الإقليمية والدولية.

ويُذكر أن معالي جوليا جيلارد أدت اليمين في 24 يونيو 2010، لتتسلم منصب رئيس وزراء أستراليا السابع والعشرين، واستمرت في هذا المنصب حتى يونيو 2013، حيث شغلت قبل ذلك منصب نائب رئيس الوزراء، ثم أصبحت رئيسة وزراء. ولعبت خلال سنوات الأزمة المالية العالمية، دوراً أساسياً في توفير الإدارة الناجحة لدولتها، التي تتبوأ المرتبة 12 في قائمة أكبر دول العالم. واستطاعت توجيه سياسة أستراليا لجني الفوائد من صعود آسيا عالمياً. ووضعت جيلارد مسودة السياسة العامة، بعنوان: “أستراليا في القرن الآسيوي”، وطبقت سياسات أحدثت تغييرات على مستوى البلاد بأسرها، وأدخلت إصلاحات على نظام التعليم في جميع المراحل من رياض الأطفال وحتى الجامعة.

كما أوجدت برنامجاً لتقليل انبعاثات الكربون، وأدخلت تحسينات على تقديم واستدامة الرعاية الصحية، ورعاية المسنين، وصحة الأسنان، وبدأت أول برنامج وطني في تاريخ البلاد للعناية بالأشخاص الذين يشكون من إعاقات (ذوي الاحتياجات الخاصة)، وقامت بإعادة هيكلة قطاع الاتصالات، وبناء شبكة اتصالات وطنية بحزمة واسعة. وفي السياسة الخارجية، قامت معالي جيلارد بتعزيز تحالف أستراليا مع الولايات المتحدة الأمريكية، وضمنت بناء منظومة علاقات أقوى مع الصين، وطورت علاقات بلادها مع الهند، وعمّقت علاقاتها مع اليابان، وإندونيسيا، وكوريا الجنوبية.

ومثلت معالي جيلارد بلادها في قمة مجموعة الـ20، وكسبت حق أستراليا في استضافة القمة المقبلة عام 2014، ومثلت أستراليا في قمة شرق آسيا، وقمة التعاون الاقتصادي الآسيوي-الباسيفيكي APEC، وقمة الناتو-إيساف NATO-ISAF، وترأست اجتماع رؤساء حكومات الكومنولث CHOGM. وتحت قيادة جيلارد، تم انتخاب أستراليا لعضوية مجلس الأمن الدولي في الأمم المتحدة.

وكانت معالي جيلارد أول امرأة تتسلم منصب رئيس وزراء أستراليا، أو نائب رئيس وزراء أستراليا. وفي أكتوبر 2012، حظيت باهتمام دولي استثنائي، بسبب خطابها في البرلمان حول معاملة النساء في الحياة المهنية والعامة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض