• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

«زهرة المدائن».. أشهر الأغنيات عن القدس

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 07 أكتوبر 2016

القاهرة (الاتحاد)

«لأجلك يا مدينة الصلاة أصلي، لأجلك يا بهية المساكن، يا زهرة المدائن، يا قدس يا مدينة الصلاة أصلي، عيوننا إليك ترحل كل يوم، تدور في أروقة المعابد، تعانق الكنائس القديمة، وتمسح الحزن عن المساجد».. مقدمة أحد أشهر الأغاني العربية المهداة للقضية الفلسطينية، وواحدة من روائع أغنيات فيروز، وكتب كلماتها وقام بتلحينها الأخوان رحباني، ولاقت نجاحاً كبيراً ولا زالت تسمع في مختلف الإذاعات العربية كعمل من أفضل الأعمال الفنية القومية، والأغنية من تأليف الأخوين رحباني، علماً بأن «زهرة المدائن» هي الاسم القديم لمدينة القدس، وكان قبل اسمها «يبوس».

وغنت فيروز «زهرة المدائن» بعد احتلال القدس الشرقية عقب نكسة 5 يونيو 1967، وجاءت الأغنية نموذجاً رائعاً للقصيدة القومية المغناة، حيث تغنت فيها بمعاني القومية والتسامح الديني بين المسلمين والمسيحيين العرب تحت راية القضية القومية الواحدة، واستخدم الرحبانية دقات أجراس الكنائس وتيمة أذان الصلاة في تجانس عبّر عن الوحدة بين جناحي الأمة في مواجهة عدو واحد، وجاءت جملة «يا قدس يا مدينة الصلاة أصلي» غاية في التعبير عن موقف الصلاة من أجل المدينة المقدسة، وقبيل نهاية القصيدة تشترك مجموعة الكورال في لحن تبادلي مع صوت فيروز يتصاعد في قوة إلى نهاية اللحن الذي يسيطر عليه أداء الكورال حتى الختام موحياً بجماهيرية الموقف، وهو ما تم التعبير عنه من خلال كلمات في غاية القوة والحماسة، وهي: «الغضب الساطع آتٍ وأنا كلي إيمان، الغضب الساطع آتٍ سأمر على الأحزان، من كل طريق آتٍ بجياد الرهبة آتٍ، وكوجه الله الغامر آتٍ آتٍ آتٍ، لن يقفل باب مدينتنا فأنا ذاهبة لأصلي، سأدق على الأبواب، وستغسل يا نهر الأردن وجهي بمياه قدسية، وستمحو يا نهر الأردن أثار القدم الهمجية، وسيهزم وجه القوة، البيت لنا والقدس لنا، وبأيدينا سنعيد بهاء القدس، بأيدينا للقدس سلام».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا