• الأربعاء 05 ذي القعدة 1439هـ - 18 يوليو 2018م

ناقشت خلافات الآباء والأبناء

«لحظات عمر هاربة» في صراع الأجيال

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 29 يونيو 2018

سعيد ياسين (القاهرة)

«لحظات عمر هاربة».. تمثيلية درامية تعرضت لصراع الأجيال، ومشاكل الإنسان المعاصر، واتهام جيل الأبناء للآباء بالاستبداد معهم، في كل ما يتعلق بأمور حياتهم واختياراتهم.

دارت الأحداث حول أسرة مكونة من الأب الذي يعمل أستاذاً جامعياً «عبد القادر»، والأم ربة منزل، وأربعة أبناء الأكبر ويعمل صحفياً، والثانية معيدة في الجامعة، والثالث لاعب كرة في أحد الأندية، والرابع طالب جامعي، ويمتاز الأب بالصرامة والشدة والتزمت في تصرفاته وتعاملاته، كما يمارس ديكتاتورية مفرطة في عمله ومنزله، رغم امتلاكه العلم والثقافة والخبرة، وبعدما يخسر مقعد عمادة الكلية، يقرر الترشح لعضوية البرلمان كأمنية يتمنى تحقيقها، خصوصاً وأنها كانت حلماً لوالده أيضاً، ويؤكد له أصدقاؤه أنه ليس له شعبية في الشارع، وأن فوزه مستحيل وإن كان ممكناً نظرياً، ويتخذ الأبناء في ظل تواصل استبداده معهم، قراراً بالتمرد على ديكتاتوريته، ويطالبه أصدقاؤه بأن يركز في حملته الانتخابية على قضايا أساسية يعاني منها المواطن البسيط، وأن لا يهمش قضية المرأة كما يحدث في تصرفاته، ويضع حدوداً واضحة لماهية التغيير، وبعد فترة من التردد والحيرة، يقرر تقديم استقالته من الكلية، ليتفرغ لتبني قضية الإنسان المصري المعاصر ومشاكله المزمنة، ويبدأ بتبني قضية المرأة التي تعيش في قاع المجتمع، ويؤكد أنها لا تحتاج إلى جهد رجل واحد، بل إلى جهود الجميع، ويطالب بعمل كل الأيادي لمزيد من الإنتاج، وللتخلص من تبعية الفقر والجهل والمرض، ويغير أبناؤه من موقفهم تجاهه، ويقفون معه في حملته الانتخابية، وشارك في بطولة التمثيلية عمر الحريري، ورجاء حسين، وطارق دسوقي، وعلا رامي، وناصر سيف، وعمرو عبد الجليل، وألفت سكر، وسلوى عثمان، وجلال عبد القادر، ومنال سلامة عن قصة لسامية خضر وسيناريو وحوار طارق همام وإخراج إبراهيم الشوادي.

وقال الفنان طارق دسوقي إنه جسد شخصية الصحفي «ناجي» الذي يؤمن بضرورة وجود مؤسسات لاتخاذ القرار حتى في السياسة، ويرى أن والده بدأ يتغير بعد قرار الترشح للانتخابات، ويجدها فرصة ليطالب هو وإخوته بما يريدون، خصوصاً وأن والده يسقط سقوطاً مدوياً، حين يقوم بعمل اختبار لهم لاستكشاف النوايا عن نيته الترشح، وهو ما يدفع صديقه لأن يذهب به مقهى شعبي في الحي الذي يعيش فيه، ويؤكد له أن البسطاء هم القاعدة الشعبية التي يجب أن يرتكز إليها في الانتخابات، وأنه عليه أن يتغير من الداخل، وهو ما يحدث بالفعل.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا