• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

كتبها فيصل ندا وأخرجها السيد راضي

نيللي تحارب «الدروس الخصوصية»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 07 أكتوبر 2016

القاهرة (الاتحاد)

«المدرسون ودروسهم الخصوصية».. مسرحية اجتماعية استعراضية دارت في قالب كوميدي نقدي، تناولت بشكل خاص قضية الدروس الخصوصية التي لجأ اليها المدرسون بداعي تحسين دخولهم المادية، وبشكل عام مشاكل التعليم الكثيرة.

دارت أحداثها حول مليونيرة تحمل دكتوراة في علم التربية من أميركا تصل الى القاهرة لشراء المدرسة التي كان لابد من بيعها لسداد ديون صاحبها للبنوك، ولكنها تكتشف ضياع أموالها في أميركا، ورغم هذا تحاول مع المدرس الوحيد الذي يرضي ضميره في تدريس مادة التاريخ‏، إصلاح الفساد الذي انتشر في المدرسة، حتى تحولت بعض الطالبات إلى تعاطي المخدرات والأخريات يتشاجرن بالأسلحة البيضاء، ويقدم النص لسوء سلوك الطالبات بسبب انصراف الأهل عن متابعة الأبناء بالصورة المطلوبة.

وقامت ببطولتها نيللي وأحمد راتب ووائل نور وهدى هاني ومجموعة من الوجوه الجديدة وأخرجها السيد راضي عام 2003 الذي شهد تقديم عدد من المسرحيات المهمة للقطاع الخاص، منها «بودي جارد» لعادل إمام، و«كده اوكيه» لأحمد السقا ومنى زكي وهاني رمزي وشريف منير، و«ادلعي يا دوسه» لفيفي عبده وماجد المصري، و«امسك حكومة» لصلاح عبدالله ووفاء عامر وهند صبري، و«دوري مي فاصوليا» لسمير غانم، و«لما بابا ينام» لعلاء ولي الدين، و«طرائيعو»«لمحمد هنيدي، و«خلي بالك من جمعة» لاحمد آدم ووحيد سيف.

وعن ذكرياتها مع المسرحية تقول الفنانة نيللي إنها لم تكن مسرحية عادية لأنها عالجت قضية كانت ولا تزال تواجه الطلبة والأسرة بشكل عام، وفي نفس الوقت فإنها قدمت هذا المضمون الجاد في إطار كوميدي استعراضي لذيذ، وهو ما كانت تبحث عنه وتريد تقديمه لنفسها وللجمهور، وأن كل هذه الأسباب جعلتها تعود من خلالها الى المسرح بعد غياب 13 عاماً منذ مشاركتها في «سوق الحلاوة» 1990، وأشارت إلى أنها كانت تستشعر في ذلك الوقت أن الجمهور مظلوم، لأنه لم يكن يجد العمل الفني الذي يعرض على المسرح، ويستحق ما يدفعه من نقود ثمناً للتذكرة، ويستحق معه ما يتكلفه من جهود في سبيل أن يمضي مع عائلته ليلة مسرحية يظل يتذكرها بقية الأسبوع أو الشهر، ولفتت إلى أن النص المسرحي تعرض ولا يزال لأزمة خطيرة، إلى حد أصبح الفنان لا يجد النص المناسب والجيد لظهوره على المسرح بالصورة اللائقة به وبفنه وتاريخه الفني، خصوصاً وأن الكتاب الكبار في مجال المسرح تركوا الكتابة في هذا المجال المهم والمؤثر في وجدان الناس، واستسهلوا الكتابة للتلفزيون وفضائياته بسبب الأجر المرتفع، أما مؤلف ومنتج المسرحية فيصل ندا، فقال إنه من أوائل الكتاب الذين آمنوا بموهبة الفنان الراحل وائل نور، وهو ما جعله يقدمه في المسرحية مع نيللي رغم أنه كان وجهاً جديداً وقتها، إلا أنه غامر به لثقته في موهبته.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا